الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
رياضة

ليلة سقوط الأرقام وصعود النجوم.. مبابي وساكا يسرقان الأضواء في قمة إنجلترا وفرنسا

الأحد 19/يوليو/2026 - 05:39 ص
فرنسا وانجلترا
فرنسا وانجلترا

شهدت مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس العالم 2026 مواجهة استثنائية بين منتخبي إنجلترا وفرنسا، بعدما حقق المنتخب الإنجليزي فوزاً مثيراً بنتيجة 6-4 في واحدة من أكثر مباريات البطولة غزارة بالأهداف، ليحصد الميدالية البرونزية ويحقق ثاني أفضل إنجاز في تاريخه بالمونديال بعد التتويج باللقب عام 1966.

ورغم خسارة المنتخب الفرنسي، خطف كيليان مبابي الأضواء بعدما واصل كتابة اسمه في سجلات كأس العالم، محققاً مجموعة من الأرقام التاريخية التي جعلته أحد أبرز نجوم البطولة عبر العصور.

وسجلت المباراة العديد من الإنجازات القياسية، أبرزها تعزيز ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، رقمه القياسي كأكثر مدرب قيادةً للمباريات في تاريخ كأس العالم، بعدما وصل إلى 27 مباراة.

كما خاض كيليان مبابي مباراته رقم 22 في كأس العالم، ليصبح أكثر لاعب يشارك في مباريات البطولة قبل بلوغ عامه الثلاثين، إضافة إلى وصوله إلى 20 مباراة كأساسي، معادلاً الرقم القياسي المسجل باسم مواطنه هوجو لوريس.

وواصل مبابي تحطيم الأرقام بعدما أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفاً، متجاوزاً الأرجنتيني ليونيل ميسي، كما بات أول لاعب منذ الألماني جيرد مولر عام 1970 يسجل 10 أهداف في نسخة واحدة من البطولة.

ولم يتوقف تألق قائد فرنسا عند تسجيل الأهداف، إذ أصبح ثاني لاعب في تاريخ كأس العالم يساهم في 14 هدفاً أو أكثر خلال نسخة واحدة، بعدما سجل 10 أهداف وصنع 4 تمريرات حاسمة، خلف الفرنسي جوست فونتين الذي حقق 15 مساهمة في مونديال 1958.

وعلى الجانب الآخر، شهدت المباراة انهياراً تاريخياً في الأرقام الدفاعية للمنتخب الفرنسي، حيث استقبلت شباكه هدفاً بعد ثلاث دقائق فقط، وهو أسرع هدف يدخل مرماه في كأس العالم منذ مواجهة بولندا عام 1982.

كما تلقت فرنسا هدفين خلال أول 20 دقيقة للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها بالمونديال.

وللمرة الأولى في تاريخها خلال كأس العالم أو بطولة أمم أوروبا، أنهت فرنسا الشوط الأول وهي متأخرة بأربعة أهداف، بينما أصبح برادلي باركولا أول لاعب في تاريخ المنتخب الفرنسي يسجل هدفين كبديل في مباراة بكأس العالم.

كما حقق مايكل أوليسي رقماً مميزاً بعدما أصبح أول لاعب يقدم 7 تمريرات حاسمة في نسخة واحدة من كأس العالم منذ ريموند كوبا عام 1958.

واستمر السجل السلبي لمنتخب "الديوك"، بعدما أصبح المنتخب الأكثر تعرضاً لركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم برصيد 17 ركلة محتسبة ضده، كما تلقى 5 أهداف في مباراة مونديالية للمرة الأولى منذ الخسارة أمام البرازيل في نصف نهائي مونديال 1958.

أما بوكايو ساكا، فدخل التاريخ بعدما أصبح أول لاعب يسجل ثلاثية في مرمى فرنسا في جميع المسابقات منذ الإنجليزي جيف هيرست عام 1969، كما أصبح ثاني لاعب يسجل هاتريك ضد المنتخب الفرنسي في كأس العالم بعد الأسطورة البرازيلية بيليه عام 1958.

وتواصلت الأرقام السلبية لفرنسا، بعدما استقبلت 6 أهداف في مباراة واحدة للمرة الأولى منذ الخسارة أمام سويسرا ودياً عام 1960، كما أصبحت ثاني مرة فقط في تاريخها تستقبل ستة أهداف أو أكثر في مباراة رسمية، بعد خسارتها أمام الدنمارك في دورة الألعاب الأولمبية عام 1908.

وبهذه النتيجة، أصبحت فرنسا أول منتخب في تاريخ كأس العالم يخسر مباراتين متتاليتين بفارق هدفين، بينما سجلت مواجهة إنجلترا وفرنسا رقماً قياسياً جديداً باعتبارها أكثر مباراة تهديفية في كأس العالم منذ فوز المجر على السلفادور بنتيجة 10-1 عام 1982.