السبت 18 يوليو 2026 الموافق 04 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

ناقد موسيقي لـ«مصر تايمز»: الجمهور يشعل المنافسة بين عمرو دياب وتامر حسني.. والحكم بعد طرح الألبومات

السبت 18/يوليو/2026 - 01:33 م
عمرو دياب وتامر حسني
عمرو دياب وتامر حسني

مع اقتراب موسم الألبومات الصيفية 2026، عادت المقارنات بين النجمين عمرو دياب وتامر حسني إلى الواجهة، خاصة بعد طرح البوسترات الدعائية لأعمالهما الجديدة.

مقارنات بين عمرو دياب وتامر حسني 

وأكد الناقد الموسيقي أشرف عبد الرحمن في تصريح خاص لـ«مصر تايمز»، أن الجمهور هو من يصنع هذه المنافسة ويضخمها، مشددًا على أن الحكم الحقيقي لن يكون إلا بعد طرح الألبومات والاستماع إليها.

وقال أشرف عبد الرحمن إن المنافسة الحالية ليست جديدة، موضحًا أن كل موسم صيف يشهد سباقًا بين عدد كبير من نجوم الغناء، خاصة أن صيف 2026 يشهد عودة قوية لعدد من المطربين، من بينهم عمرو دياب، وتامر حسني، ورامي صبري، وغيرهم.

وأضاف أن المنافسة بين عمرو دياب وتامر حسني تحظى باهتمام أكبر بسبب القاعدة الجماهيرية الضخمة التي يتمتع بها كل منهما، وهو ما يدفع الجمهور إلى المقارنة بينهما حتى قبل طرح الأعمال الفنية.

وعن الجدل الذي أثير حول تشابه البوسترات الدعائية، أوضح عبد الرحمن أنه من المستحيل أن يكون أحد النجمين قد قلد الآخر، مؤكدًا أن تشابه الأفكار قد يكون سببه اتجاهات التصميم الحديثة، خاصة مع اعتماد كثير من المصممين على تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت من أدوات العصر في تصميم البوسترات، ما يؤدي أحيانًا إلى تقارب في الأسلوب والشكل العام.

وأشار إلى أن الحكم على نجاح أي من الألبومين سابق لأوانه، مؤكدًا أن عمرو دياب اعتاد تقديم أفكار موسيقية جديدة ومختلفة في كل ألبوم، كما أن تامر حسني يمتلك جماهيرية كبيرة، خاصة بين الشباب، وهو ما يجعله قادرًا على تحقيق نجاح واسع أيضًا.

وأكد أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالحملات الدعائية أو شكل البوسترات، وإنما بجودة الأغاني وتأثيرها لدى الجمهور، سواء من حيث الكلمات أو الألحان أو الأداء، مضيفًا أن هذا هو المعيار الفني الوحيد الذي يمكن من خلاله تحديد العمل الأكثر نجاحًا.

واختتم أشرف عبد الرحمن تصريحاته قائلًا إن المقارنات المستمرة ليست في صالح الفنانين، لافتًا إلى أن التعصب بين الجماهير يشبه تعصب كرة القدم، في حين أن الحيادية الفنية هي الأهم، مضيفًا: "من الطبيعي أن تعجبنا أغنية لتامر حسني وأخرى لعمرو دياب، دون أن يتحول الأمر إلى صراع، فالفن في النهاية يُقاس بجودة العمل وليس بمن يقدمه".