بعد 36 عامًا في ماسبيرو.. غادة الطويل توجه رسالة للرئيس السيسي بشأن التأمينات
أثارت الإعلامية غادة الطويل، كبير مذيعات تليفزيون الإسكندرية سابقًا، حالة من الجدل بعد نشرها رسالة مطولة عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك، وجهتها إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، كشفت خلالها عن معاناتها بعد خروجها إلى المعاش، مؤكدة أنها فوجئت بوجود 6 أشهر فقط مسجلة ضمن مدة تأميناتها على منصة "مصر الرقمية"، رغم عملها داخل اتحاد الإذاعة والتليفزيون لمدة 36 عامًا.
غادة الطويل توجه رسالة للرئيس السيسي بشأن التأمينات
استهلت غادة الطويل رسالتها بالإشارة إلى فيلم «آسف على الإزعاج» للفنان أحمد حلمي، قائلة إنها شعرت بأنها أصبحت مثل بطل الفيلم الذي كان يرسل تلغرافًا إلى رئيس الجمهورية كل صباح، لتقرر هي الأخرى توجيه رسالة مباشرة إلى الرئيس السيسي.
وعرفت الطويل بنفسها قائلة إنها عملت في تليفزيون الإسكندرية منذ عام 1990، وشغلت العديد من المناصب والمهام، منها مذيعة ربط، ومقدمة برامج على الهواء، وقدمت برامج المرأة والشباب والأسرة والمنوعات والبرامج الثقافية، كما عملت قارئة للنشرة باللغة الإنجليزية لمدة 36 عامًا، ومعدة برامج لمدة 12 عامًا، ومترجمة للنشرة الإنجليزية لمدة 8 سنوات.
وأكدت أنها كانت تتوقع بعد سنوات العمل الطويلة أن تحصل على مستحقاتها كاملة بعد بلوغها سن المعاش، لكنها فوجئت – بحسب ما ذكرته – بأن بياناتها على منصة "مصر الرقمية" تُظهر أن مدة التأمينات المسجلة لها لا تتجاوز ستة أشهر فقط، وهي الفترة التي سبقت التحاقها بالتليفزيون، من ديسمبر 1989 وحتى مايو 1990.
وتساءلت في رسالتها عن مصير اشتراكات التأمينات التي كانت تُخصم من راتبها شهريًا طوال سنوات عملها، قائلة: "التليفزيون مدفعليش ولا مليم تأمينات.. أمال الفلوس اللي كانت بتتخصم من المرتب كل شهر كانت بتروح فين؟".
كما حملت رسالتها انتقادات لإدارة ملف ماسبيرو على مدار السنوات الماضية، وتحدثت عن أزمة معاشات العاملين، متسائلة عن أوجه إنفاق الأموال التي خُصصت لتطوير المبنى، ومشيرة إلى بيع أرض جراجات ماسبيرو، معتبرة أنها ليست مسؤولة عن أي إخفاقات إدارية أو مالية حدثت داخل المؤسسة.
واختتمت غادة الطويل رسالتها بمناشدة الرئيس عبد الفتاح السيسي التدخل للتحقق من موقفها وموقف العاملين المحالين إلى المعاش، مؤكدة أنها أرفقت صورة من حسابها على منصة "مصر الرقمية" قالت إنها تُظهر البيانات التي استندت إليها في رسالتها.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الهيئة الوطنية للإعلام أو الجهات المختصة بشأن ما ورد في منشور الإعلامية غادة الطويل، كما لم يتم التحقق بشكل مستقل من صحة البيانات التي أشارت إليها في رسالتها.





