صاحبة أزمة "دار زايد" تعلن الصلح مع والدها وتصدر بيانًا بشأن علاقتها بعائلتها
أعلنت صاحبة الأزمة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والمعروفة إعلاميًا بـ"أزمة دار زايد"، إنهاء حديثها بشأن الواقعة، مؤكدة أنها رفضت الإدلاء بأي تصريحات إعلامية عقب إخلاء سبيلها، وكاشفة عن إتمام الصلح مع والدها داخل مقر النيابة.
وقالت، في منشور عبر صفحتها الشخصية، إن ما نشرته سيكون آخر تعليق لها على الأزمة، نافية ما تردد بشأن إجرائها أي لقاءات صحفية أو تكليف أي شخص بالحديث نيابة عنها.
وأوضحت أنها أُخلي سبيلها من النيابة في نحو الساعة التاسعة والنصف مساءً، قبل أن تغادر إلى مدينة المحلة، مشيرة إلى أنها اعتذرت عن جميع طلبات وسائل الإعلام للتعليق على الواقعة.
وأضافت أنها تصالحت مع والدها داخل النيابة، وتم تحرير محضر صلح موقع بين الطرفين، مؤكدة أن رؤيتها له أثناء احتجازه دفعتها إلى إنهاء الخلاف، رغم ما وصفته بحقها في الغضب.
وفي ختام رسالتها، أعلنت إنهاء علاقتها بعائلتها، مؤكدة أنها لا تنتسب إلى "دار زايد" بأي شكل، وأنها تترك ما سيحدث لاحقًا لما كتبه الله لها، مطالبة بعدم الزج باسمها في أي تصريحات أو روايات أخرى تتعلق بالأزمة.





