اختفاء الهواتف وذهب شقيقته.. نجل ضحية حريق العمرانية يكشف تفاصيل جديدة
كشف سامح حسن، نجل ضحية حريق عقار العمرانية، تفاصيل جديدة حول الساعات التي سبقت الحريق، مؤكدًا أن ما شاهده داخل الشقة يثير العديد من علامات الاستفهام، كما شدد على أنه لم يوجه اتهامًا رسميًا لأي شخص حتى الآن، وأن كل ما يسعى إليه هو معرفة الحقيقة.
قال سامح خلال لقائه التليفزيوني: "النار اللي كانت طالعة من الشبابيك دي نار مش طبيعية، دي لا تعقل إنها الوحدة الخارجية للكتييف، ووحدة التكييف اللي كانت قدام والدتي مفيهاش أي حاجة".
وأضاف: "بالنسبة لخراطيم المياه مكنش فيه خراطيم مياه، دي بالنسبة للتحقيقات، وبالنسبة لأقوال الشهود قال ساعدت بجردل مياه، والباب بتاعنا لسانه بيعلق، عشان نقفله بنقفله جامد، لكن اتقفل إزاي معرفش".
وتابع: "ووالدتي مش بتسيب التليفون من إيديها، التليفون مش عارف راح فين، وتليفونات إخواتي الصغيرين راحوا فين، ودي علامة استفهام".
واستكمل: "الفترة الأخيرة والدتي كانت بتاخد علاج كيماوي قوي شوية وكان مأثر على صحتها، هل يعقل إن والدتي تكون مريضة سرطان وأزعق معاها زي الكلام اللي بيتقال عليا ده، الناس اللي بتهجمني بقولهم حسبي الله ونعم الوكيل".
وقال إن شقيقته كانت تقيم في الإسكندرية، وأن حفل الزفاف الذي كانت عائدة منه وقع قبل الحادث بفترة، موضحًا أنها كانت برفقة زوجها وأولادها ووالدته في سيارة أحد أصدقائهم أثناء العودة.
وأضاف: "الفرح كان في الإسكندرية، ورجعوا مع صاحبي في عربيته، هو ووالدته ووالدتي وأختي وأولادها كانوا راكبين في عربية واحدة، وما كانش فيه أي حاجة، وراحوا على كوبري ستانلي ووقفوا واتصوروا، والصور موجودة".
وتابع: "سارة أختي وقتها رجعت مع ماما القاهرة علشان ماما كانت مريضة سرطان، واستأذنت من زوجها إنها تيجي تقعد مع والدتها علشان تراعيها لأنها مريضة".
وأضاف:"لما رحت المستشفى علشان أستلم الذهب بتاعها، كان المفروض أستلم 10 قطع، لأن الشخص الموجود هناك قالي إن أختك كانت جاية بخاتمين في إيديها و8 غوايش، يعني عدد القطع كان عشرة، لكن أنا استلمت 9 قطع فقط".
وأضاف: "أنا متهمش ابن خالتي لحد دلوقتي اتهام رسمي، لحد الآن أنا كل اللي عايز أعرفه الحقيقة، لأن لحد الآن أنا معرفش الحقيقة، لأن الظلم ظلمات".
واستكمل: "ممكن يكون الذهب وقع منها أثناء الحادثة، وفي كل الأحوال ده اللي أنا مقدم عليه حاليًا في النيابة علشان أعرف ذهب أختي راح فين".
كما تحدث سامح حسن، عن الحالة الصحية للطفلة الناجية، كما روى تفاصيل الساعات الأخيرة قبل اندلاع الحريق، مؤكدًا أنه لم يلاحظ أي شيء غير طبيعي، وأنه ما زال يبحث عن الحقيقة وحق أسرته.
وقال أن البنت الصغيرة في المستشفى عملت 3 عمليات لحد دلوقتي، وحالتها خطيرة جدًا، ولحد الآن متعرفش إنهم توفوا".
وأوضح:"الذهب راح المستشفى مع سارة، لكن فيه ذهب مفقود لحد الآن، لأن في صور من الفرح وهي لابسة الذهب بتاعها، والسلسلة اللي كانت لابساها سارة مش موجودة".
واختتم : "أنا ما أقدرش أدخل الشقة ولا حد يقدر يدخل يعمل أي شيء، وأنا هدور على حاجتي وحاجات أهلي، ولو حد أخد حاجة فهي هتكون من سارة، لكن سارة راحت المستشفى بحاجتها".
واستكمل: "أنا مكنتش أتوقع، ولا كان فيه قلق قبل ساعات من الحريق، أنا أول مكالمة جاتلي بتقولي إن فيه حريق بعد مكالمة والدتي بساعة ونص".
وأضاف: "أنا متماسك، لكن لما أكون لوحدي بيجيلي صرع من كتر العياط، والناس تاخدني في حضنها، أنا واحد بدور على حق أهلي".





