الخميس 16 يوليو 2026 الموافق 02 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
تحقيقات وتقارير

طبول الحرب تقرع.. طهران تحذر من تحركات «المارينز» جنوبًا لانتزاع السيطرة على مضيق هرمز

الثلاثاء 14/يوليو/2026 - 04:18 م
لغزو بري أم لسيطرة
لغزو بري أم لسيطرة على مضيق هرمز..تركز الضربات الأمريكية على

أفادت تقارير إسرائيلية، اليوم  الثلاثاء، أن المعركة في إيران تبدأ من جنوبها، إذ تركز واشنطن ضرلاتها هناك، من أجل تقليص قدرة طهران، في السيطرة على مضيق هرمز،  أحد أهم شرايين الطاقة والتجارة في العالم.

إذ استهدفت القوات الأمريكية، منظومات الصواريخ والدفاع الجوي، والزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري، ومواقع عسكرية، في كل من  قشم وبندر عباس، و كذلك الساحل المقابل للمضيق، ساعية إلى إضعاف قدرة طهران على استهداف السفن، وتقيد سيطرتها على حركة العبور، حيث صرحت القيادة المركزية الأمريكية، أن قواتها متمركزة ومستعدة لضمان حرية الملاحة في هرمز.

و أشار التقرير إلى أن، هذه الجزر الإيرانية لا تعد مجرد أرض معزولة فحسب،  بل هي منصات مراقبة وإطلاق، وقواعد بحرية، تحاصر الممرات الضيقة للمضيق، مانحة إيران أفضلية كبرى على نشر الصواريخ، والمسيرات، والزوارق الهجومية، خلال فترة قصيرة، وعلى هذا تعتبرها  واشنطن الباب،  لتفكيك منظومة الإيرانية لمنع السفن، وفتح المضيق بالقوة، أمام السفن، إذا تتطلب الأمر.

ومن جانبها، تعتبر إيران أن تركز الضربات جنوباً،  بالتزامن مع تحريك قوات المارينز، يعد تمهيد لإنزال بحري، أو السيطرة المؤقتة على بعض الجزر، لإنتزاع السيطرة على مضيق هرمز، من يد إيران، ولكن لم تعلن واشنطن لشكل رسمي، إلى الأن، عن الشروع في اجتياح بري.

وكانت قد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، صباح اليوم، عن إكتمال أحدث موجة من الضربات ضد إيران، مستهدفين أهدافًا عسكرية في أنحاء إيران، شملت بوشهر، وتشابهار، وجاسك، وكنارك، وأبو موسى، وبندر عباس،  في فترة امتدت 5 ساعات، بهدف إضعاف قدرة طهران، على التعرض للسفن التجارية في المضيق.

كما أكدت أن قواتها، قد استخدمت ذخائر موجهة بدقة، أثناء استهداف أنظمة الدفاع الساحلي الإيرانية، ومواقع الصواريخ والطائرات المسيّرة، والقدرات البحرية.

وأشارت إلى أن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي، منتشرين الأن، في أنحاء الشرق الأوسط، مؤكدة يقظة القوات الأمريكية وجاهزيتها.

وجاء هذا بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، أنه سوف يضرب إيران بقوة الليلة وغدا، مشيراً إلى أن مذكرة التفاهم مع إيران، كانت اختبارا ولم يلتزموا بها.