استقرار أسعار الذهب في مصر ومجلس الذهب العالمي يتوقع استمرار القوة حتى عام 2026
ظلت أسعار الذهب في مصر دون تغيير يذكر خلال تعاملات يوم الجمعة، 3 يوليو 2026، مما يعكس حالة الاستقرار السائدة في أسواق السبائك العالمية.
ويواصل المستثمرون متابعة التطورات الاقتصادية العالمية وقرارات السياسة النقدية المرتقبة من البنوك المركزية الكبرى، وهي العوامل التي من المتوقع أن تشكّل ملامح أداء المعادن النفيسة في الأشهر المقبلة.
أسعار الذهب محلياً وعالمياً
في الأسواق العالمية، جرى تداول الذهب الفوري عند مستوى يقارب 4,177.76 دولار للأونصة، بينما حافظت الأسعار المحلية على ثباتها في جميع الفئات الرئيسية.
ففي مصر، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6,771.5 جنيه، وسجل عيار 22 نحو 6,207.25 جنيه. كما استقر سعر الذهب عيار 21 -الأكثر تداولاً في البلاد- عند 5,925 جنيهاً للجرام.
وفي الوقت نفسه، بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5,078.5 جنيه، وحافظت "الجنيه الذهب" (الذي يزن 8 جرامات من عيار 21) على سعرها البالغ 47,400 جنيه.
مجلس الذهب العالمي يصدر توقعات مباشرة للأسعار
في خطوة لافتة، أصدر مجلس الذهب العالمي (WGC) توقعات جديدة لسوق الذهب تمتد حتى نهاية عام 2026، مقدماً ولأول مرة توقعاً مباشراً لسعر المعدن النفيس.
وعلى عكس التقارير السابقة التي كانت تطرح سيناريوهات متعددة، حدد المجلس نطاقاً سعرياً مستهدفاً، مما يعكس تزايد الثقة في مرونة الذهب على المدى الطويل ودوره كأصل استثماري استراتيجي.
توقعات ببقاء الذهب قرب مستوى 4,100 دولار للأونصة
وفقاً لمجلس الذهب العالمي، من المتوقع أن يظل سعر الذهب قريباً من مستوى 4,100 دولار للأونصة حتى نهاية العام.
وتستند هذه التوقعات إلى استمرار التوترات الجيوسياسية، وتغير السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، واستمرار الطلب على الأصول الآمنة في ظل حالة عدم اليقين التي تخيم على الاقتصاد العالمي.
النصف الثاني من عام 2026 يُعد فترة حاسمة
وصف المجلس النصف الثاني من عام 2026 بأنه فترة محورية لسوق الذهب، من المتوقع أن يراقب المستثمرون عن كثب قرارات أسعار الفائدة التي تتخذها البنوك المركزية الكبرى، إذ أن التغيرات في السياسة النقدية قد تؤثر بشكل كبير على تدفقات رؤوس الأموال، ومعنويات المستثمرين، وأسعار المعادن النفيسة.





