فتوح أحمد لـ«مصر تايمز»: أتوقع تعادل مصر وإيران.. وأتمنى فوز الفراعنة
يرى الفنان فتوح أحمد أن مباراة مصر وإيران ستكون من المواجهات الصعبة والقوية، في ظل امتلاك المنتخبين عناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق، مشيرًا إلى أن التعادل قد يكون النتيجة الأقرب، مع أمنيته في تحقيق الفراعنة الفوز وإسعاد الجماهير المصرية.
فتوح أحمد يتوقع تعادل مصر وإيران
وقال فتوح أحمد، في تصريحات خاصة لـ«مصر تايمز»، إن المنتخب المصري يمتلك قدرات كبيرة تؤهله لتحقيق نتيجة إيجابية، إلا أن المنتخب الإيراني يعد من الفرق القوية التي تمتلك لاعبين أصحاب مهارات فردية مميزة.
وأضاف: «أتمنى طبعًا إننا نكسب، لكن توقعي إن المباراة ممكن تنتهي بالتعادل، لأن إيران منتخب قوي وبيضم لاعبين أصحاب مهارات فردية عالية، ويمكن على المستوى الفردي يكونوا أفضل من نيوزيلندا».
مقارنة بين منتخب إيران ونيوزيلندا
وأوضح الفنان فتوح أحمد أن منتخب نيوزيلندا يتميز بالتنظيم الجماعي واللياقة البدنية العالية، بينما يعتمد المنتخب الإيراني بشكل أكبر على المهارات الفردية للاعبيه وقدرتهم على حسم المباريات في اللحظات الصعبة.
وأضاف: «نيوزيلندا كانت أفضل من حيث التنظيم الجماعي واللياقة البدنية، أما المنتخب الإيراني فأسلوبه قريب من المنتخبات العربية، ويعتمد بشكل كبير على المهارات الفردية، بالإضافة إلى أن لاعبيه لا يستسلمون بسهولة ويقاتلون حتى آخر دقيقة».
وأشار إلى أن هذه العوامل تجعل مباراة مصر وإيران مواجهة قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات.
رسالة فتوح أحمد لمنتخب مصر
ووجه الفنان فتوح أحمد رسالة دعم إلى لاعبي المنتخب الوطني قبل المباراة، مؤكدًا ثقته في قدرتهم على تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة ترضي الجماهير المصرية.
وقال: «يارب نحقق الفوز إن شاء الله، ولو لم نتمكن من حصد الثلاث نقاط، أتمنى على الأقل الخروج بنتيجة التعادل».
فتوح أحمد: الفن ليس حرامًا
وفي سياق آخر، تحدث فتوح أحمد عن علاقته بقراءة القرآن الكريم، مؤكدًا أنه يحرص على التلاوة بشكل مستمر من خلال مجموعة أطلق عليها اسم «أحباب في الله»، تضم عددًا من أصدقائه بهدف ختم القرآن بصورة دورية وإهداء الثواب للأموات.
وأوضح أن المجموعة نجحت في زيادة معدلات القراءة بشكل ملحوظ، حيث يتم ختم القرآن عدة مرات أسبوعيًا، خاصة خلال شهر رمضان.
كما رد الفنان على الجدل المتعلق بحرمانية الفن، مؤكدًا أن الفن في حد ذاته ليس حرامًا، طالما يلتزم بالقيم والأخلاق ولا يقدم محتوى مسيئًا، مشددًا على أن الحكم على الأعمال يرتبط بالرسالة والمضمون وليس بالمهنة نفسها.





