الأربعاء 24 يونيو 2026 الموافق 09 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
أخبار

مايا مرسي: القيادة تبدأ من مقاعد الدراسة والاستثمار في الشباب هو الطريق لبناء المستقبل

الجمعة 19/يونيو/2026 - 09:13 م
الدكتورة مايا مرسي
الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي

قالت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إن مرحلة الدراسة والأنشطة الطلابية تلعب دورا كبيرا في تشكيل شخصية الإنسان ورسم ملامح مستقبله، مشيرة إلى أن تجربتها الشخصية بدأت منذ سنوات الدراسة الأولى.

 

وأضافت وزيرة التضامن خلال اطلاق قمة «ستارت 2026»، أنها كانت رئيسة لاتحاد الطلاب في المدرسة، ثم أصبحت عضوا باتحاد طلاب الجامعة ممثلة عن كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، مؤكدة أن القيادة تبدأ منذ الصغر، وأن اكتشاف الموهوبين واحتضانهم وتطوير قدراتهم يمثل مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المؤسسات التعليمية والمجتمع.

 

وأشارت إلى أن الشراكة بين الوزارتين بدأت بقوة وستستمر من أجل دعم الشباب وتمكينهم من أداء دورهم في بناء الوطن.

 

وأشادت الوزيرة بالنماذج الشبابية الناجحة التي حضرت اللقاء، مؤكدة أنها تشعر بالفخر لرؤية جيل جديد قادر على تحمل المسؤولية وقيادة المستقبل، مشيرة إلى أن هناك أجيالًا تسلم الراية لأجيال أخرى في إطار مسيرة مستمرة من العمل والعطاء.

 

وأضافت أن الشباب الحالي يحظى بفرص كبيرة لم تكن متاحة للأجيال السابقة، خاصة في ظل الاهتمام الذي توليه القيادة السياسية بالشباب، وإيمانها بقدراتهم وأفكارهم، وحرصها على الاستماع إليهم وإشراكهم في عملية صنع القرار.

 

وأوضحت أن الأوضاع تغيرت كثيرا مقارنة بالماضي، حيث كان الوصول إلى مواقع القيادة يحتاج إلى سنوات طويلة، بينما أصبح الشباب اليوم يحصلون على فرص حقيقية لتولي المسؤولية والمشاركة الفعالة في مختلف المجالات.

 

وأكدت أن الجيل الحالي أثبت قدرته على استثمار الفرص المتاحة له، ليس فقط من خلال النجاح الشخصي، بل أيضا عبر تدريب أجيال جديدة وإعداد كوادر قادرة على استكمال مسيرة التنمية.

 

وشددت على أهمية اكتشاف القدرات القيادية لدى الأطفال والشباب منذ المراحل التعليمية الأولى، والعمل على تنميتها ورعايتها، مؤكدة أن أي دولة تخسر كثيرا إذا لم تستطع اكتشاف قائد محتمل أو موهبة واعدة بين أبنائها.

 

وتحدثت الوزيرة عن أحلامها الشخصية خلال فترة الدراسة، موضحة أنها لم تتخيل يوما أن تتولى منصبا وزاريا، لكنها كانت تحلم منذ طفولتها بالعمل في الأمم المتحدة والمشاركة في القضايا الدولية، حيث كانت تنظر إلى مقر المنظمة باعتباره مكانا يجمع العالم كله.

 

وأضافت أنها عملت بالفعل داخل الأمم المتحدة لسنوات طويلة، إلا أن الشعور الحقيقي بالإنجاز والتأثير لم يتحقق بالنسبة لها إلا عندما عادت للعمل في مصر، مؤكدة أن خدمة الوطن والعمل من أجله يمنحان الإنسان إحساسا مختلفا بالنجاح والرضا.

 

واكدت على أن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الحقيقي في المستقبل، وأن منحهم الفرصة والدعم والثقة يمثل الطريق الأمثل لبناء جيل قادر على قيادة مصر خلال السنوات المقبلة.

 

جاء ذلك خلال فعاليات إطلاق منصة “ستارت 2026” بالمتحف المصري الكبير، والتي استقطبت نحو 30 ألف طالب وطالبة من مختلف الجامعات المصرية، بمشاركة أكثر من 300 شركة ومؤسسة، إلى جانب إتاحة آلاف الفرص التدريبية وبرامج التأهيل المهني التي تستهدف إعداد الشباب لسوق العمل وتعزيز فرص توظيفهم.