الأربعاء 10 يونيو 2026 الموافق 24 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
أخبار

نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد ختام الدورة الرابعة لمسابقة دايرة للابتكار الأخضر

الأربعاء 10/يونيو/2026 - 04:29 م
المهندسة مرجريت صاروفيم
المهندسة مرجريت صاروفيم

شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات ختام الدورة الرابعة من مسابقة "دايرة للابتكار الأخضر"، التي نظمتها مؤسسة أضواء المستقبل للتنمية تحت رعاية وزارات التضامن الاجتماعي والبيئة والبترول والثروة المعدنية، وبدعم من شركة إنرجين للبترول.

جاء ذلك بحضور د صابر  عثمان رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية وزارة البيئة والأستاذة إنجي اليماني المدير التنفيذي لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، والأستاذة إيفلين سليمان رئيس مجلس أمناء مؤسسة أضواء المستقبل للتنمية، والدكتور سامح إدوارد مدير عام  المؤسسة، إلى جانب عدد من ممثلي الوزارات والهيئات الحكومية الشريكة والشخصيات العامة وأساتذة الجامعات وممثلي السفارات والهيئات الدولية وشركات القطاع الخاص.

اعربت المهندسة مرجريت صاروفيم عن سعادتها بالمشاركة في هذه الفعالية التي تحتفي بالإبداع والابتكار في أحد أهم الملفات التنموية المعاصرة، وهو الاقتصاد الأخضر وإعادة التدوير، مؤكدة أن المسابقة تمثل نموذجاً ناجحاً لدعم الأفكار والمشروعات الشبابية المبتكرة وبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
وقدمت الشكر لمؤسسة أضواء المستقبل للتنمية على تنظيم هذه المبادرة المتميزة للعام الرابع على التوالي، بما يعكس الدور الحيوي لمؤسسات المجتمع المدني كشريك رئيسي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم جهود الدولة في مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية.

وأكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن الدولة المصرية اتخذت خطوات هامة  لدعم مسار التنمية المستدامة وتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر، إدراكاً لحجم التحديات البيئية والاقتصادية التي يشهدها العالم، والتي تتطلب تبني نماذج تنموية جديدة تقوم على الاستخدام الأمثل للموارد، وتقليل الفاقد، وتعظيم الاستفادة من المخلفات من خلال إعادة التدوير وإعادة الاستخدام، بما يسهم في خلق فرص اقتصادية جديدة، والحد من التأثيرات السلبية على البيئة ، وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة التغيرات المناخية.

وأضافت أن الاقتصاد الدائري يمثل أحد الركائز الأساسية للتحول نحو التنمية المستدامة، حيث يقوم على تحويل المخلفات إلى موارد ذات قيمة اقتصادية، وإطالة دورة حياة المنتجات، وتشجيع أنماط الإنتاج والاستهلاك المسؤولة، مشيرة إلى أن ريادة الأعمال الشبابية تحتل مكانة محورية في هذا التحول، وأن الاستثمار في قدرات الشباب ودعم أفكارهم ومشروعاتهم يعد استثماراً مباشراً في مستقبل أكثر استدامة.

وأوضحت صاروفيم أن وزارة التضامن الاجتماعي تولي اهتماماً كبيراً بتمكين الشباب والفئات الأولى بالرعاية اقتصادياً من خلال دعم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتوفير فرص التدريب وبناء القدرات، كما تشجع المشروعات التي تعتمد على الاستخدام الأمثل للموارد البيئية والاستفادة من الخامات المحلية في إنتاج منتجات صديقة للبيئة.

وأشارت إلى أن هذا التوجه يتجسد في العديد من منتجات معارض "ديارنا" التي تمثل نموذجاً ناجحاً في استثمار الخامات المحلية وإعادة توظيفها بصورة مبتكرة، بما يسهم في تعزيز الصناعات الحرفية والبيئية وفتح آفاق جديدة للتمكين الاقتصادي المستدام.

وأضافت أن مبادرة "ازرع" تمثل نموذجاً رائداً للشراكة الاستراتيجية بين الحكومة والمجتمع المدني، حيث يتم تنفيذها بالتعاون مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بما يعكس تكامل الجهود لتحقيق التنمية المستدامة في الريف المصري وتمكين المزارعين اقتصادياً

وأوضحت أن المبادرة لا تقتصر على تقديم الدعم الإنتاجي فقط، بل تعمل كذلك على تعزيز قدرات صغار المزارعين على التكيف مع التغيرات المناخية من خلال تبني مفاهيم الزراعة الذكية مناخياً، وتقليل الانبعاثات الضارة، وتحقيق أعلى كفاءة في استخدام الموارد الطبيعية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 واستراتيجية التنمية المستدامة التي تضع البعد البيئي في قلب عملية التنمية.

وأكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي حرص الوزارة على مواصلة دعم المبادرات الهادفة التي تعزز التنمية المستدامة وتمكن الشباب من تحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشروعات قابلة للنمو والتوسع، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المنشودة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور سامح إدوارد،  مدير عام  مؤسسة أضواء المستقبل للتنمية، أن المسابقة تمثل إحدى المبادرات الداعمة للمبادرة الرئاسية "اتحضر للأخضر"، وتهدف إلى إعداد جيل جديد من الشباب القادر على قيادة التحول نحو الاقتصاد الأخضر من خلال اكتشاف ودعم الأفكار والمبادرات المبتكرة في مجالات البيئة والاقتصاد الدوار والتنمية المستدامة، وتمكين الشباب من المساهمة بفاعلية في إيجاد حلول عملية للتحديات البيئية والتنموية.

وأشار إدوارد إلى أن الدورة الحالية شهدت  من الشباب، مشاركة  402 شاب وفتاة في ثلاثة مجالات رئيسية هي إعادة تدوير البلاستيك، والطاقة المتجددة، وإعادة تدوير المخلفات الزراعية خضع المتسابقين  لعدة مراحل من التقييم والتأهيل وصولاً إلى اختيار 45 متسابقاً تأهلوا للمرحلة النهائية، حيث تلقوا برامج تدريبية متخصصة في ريادة الأعمال ومهارات العرض والتقديم 
وأوضح أن أعمال التحكيم أسفرت عن اختيار 9 فائزين يمثلون أفضل الابتكارات والمشروعات الخضراء المشاركة، مؤكداً أن دعم الفائزين لا يقتصر على التكريم، بل يمتد إلى متابعة المشروعات وتقديم الدعم الفني اللازم لها .

وشهدت الفعالية إعلان أسماء الفائزين وتكريم أصحاب المشروعات المتميزة، وسط إشادة واسعة بالأفكار والحلول الابتكارية التي قدمها الشباب المشاركون.

نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد ختام الدورة الرابعة لمسابقة دايرة للابتكار الأخضر
نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد ختام الدورة الرابعة لمسابقة دايرة للابتكار الأخضر
نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد ختام الدورة الرابعة لمسابقة دايرة للابتكار الأخضر
نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد ختام الدورة الرابعة لمسابقة دايرة للابتكار الأخضر
نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد ختام الدورة الرابعة لمسابقة دايرة للابتكار الأخضر

نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد ختام الدورة الرابعة لمسابقة دايرة للابتكار الأخضر

نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد ختام الدورة الرابعة لمسابقة دايرة للابتكار الأخضر