مساعد وزيرة التضامن: «تكافل وكرامة» تحول من دعم 1.7 مليون أسرة إلى منظومة متكاملة للتمكين الاقتصادي والاجتماع
قال رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية، إن برنامج “تكافل وكرامة” شهد نقلة نوعية كبيرة منذ إطلاقه عام 2015، ليصبح أحد أهم أدوات الحماية الاجتماعية في مصر وأبرز مخرجات برامج الإصلاح الاقتصادي.
وأضاف شفيق خلال فعاليات إطلاق منصة «ستارت 2026» لتمكين الشباب لسوق العمل، أن البرنامج بدأ بدعم نحو 1.7 مليون أسرة، معتمدا على آليات استهداف علمية وقواعد بيانات دقيقة، مستفيدا من تجارب دولية ناجحة في مجال الحماية الاجتماعية.
وأوضح أن من أبرز إنجازات البرنامج إنشاء السجل الاجتماعي الموحد، الذي يضم بيانات نحو 45 مليون مواطن يمثلون قرابة نصف سكان الجمهورية، بما يساعد على تحديد الفئات الأكثر احتياجا بدقة، مشيرا إلى الربط الإلكتروني مع 15 جهة حكومية حتى الآن، ومن المستهدف زيادتها إلى 30 جهة بنهاية العام الجاري.
وأضاف أن “تكافل وكرامة” لا يقتصر على تقديم الدعم النقدي، بل يربط بين المساعدات المالية والخدمات الأساسية في مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، مع اهتمام خاص بدعم أبناء الأسر المستفيدة حتى سن 26 عاما خلال مراحل التعليم المختلفة.
وأشار إلى أن العديد من أبناء الأسر المستفيدة حققوا مراكز متقدمة ضمن أوائل الجمهورية، مؤكدا أن الوزارة تستهدف تمكين الأسر اقتصاديا والانتقال بها من دائرة الاحتياج إلى الإنتاج والاستقلال المالي.
ولفت إلى أن الوزارة أطلقت منظومة للشمول والتمكين المالي بالتعاون مع 34 جهة شريكة، من بينها البنك المركزي المصري وبنك ناصر الاجتماعي وعدد من الوزارات والبنوك، بهدف توفير الخدمات المالية للأسر المستفيدة وتحسين مستوى معيشتها.
وأكد أن الهدف النهائي للحماية الاجتماعية لا يتمثل في تقديم الدعم فقط، وإنما في تمكين الأسر اقتصاديا واجتماعيا وتحقيق التنمية المستدامة للمواطنين الأكثر احتياجا.
جاء ذلك خلال فعاليات “ستارت 2026” بالمتحف المصري الكبير، والتي شهدت مشاركة نحو 30 ألف طالب وطالبة من مختلف الجامعات المصرية، وأكثر من 300 شركة، إلى جانب توفير آلاف المنح التدريبية وفرص التأهيل لسوق العمل.





