الثلاثاء 23 يونيو 2026 الموافق 08 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
حوادث

ماذا يحدث داخل مستشفى الشاطبي بالإسكندرية؟.. القصة الكاملة لرواية طبيبة الامتياز ورد الجامعة ونقابة الأطباء

الثلاثاء 16/يونيو/2026 - 04:12 م
مستشفي الشاطبي بالأسكندرية
مستشفي الشاطبي بالأسكندرية

أثارت طبيبة الامتياز أمنية سويدان حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها شهادة مطولة تحدثت فيها عن وقائع قالت إنها تعرضت لها خلال فترة تدريبها بقسم النساء والتوليد في مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية، ما دفع الموضوع إلى صدارة النقاشات على المنصات الرقمية.

وفي إطار متابعة «مصر تايمز» للتفاصيل، جاءت أبرز ما ورد في الشهادة، إلى جانب ردود جامعة الإسكندرية ونقابة الأطباء.

تفاصيل شهادة طبيبة الامتياز أمنية سويدان حول وقائع في مستشفى الشاطبي

قالت الطبيبة إن فترة تدريبها التي استمرت نحو شهرين داخل مستشفى الشاطبي كانت من أصعب مراحلها المهنية والنفسية، مشيرة إلى أنها رصدت ـ بحسب وصفها ـ ممارسات اعتبرتها مخالفة للمعايير المهنية والأخلاقية داخل المؤسسات الطبية.

وتضمنت روايتها ادعاءات بوجود أساليب تعامل غير لائقة مع بعض المريضات أثناء الفحص والمتابعة الطبية، إلى جانب ضعف مراعاة الجوانب الإنسانية والنفسية في التعامل مع حالات حساسة.

كما أشارت إلى وقائع تتعلق بحالات اعتداءات أو حالات طبية معقدة، مؤكدة أن بعض المرضى ـ وفق روايتها ـ لم يحصلوا على الرعاية أو الدعم النفسي المناسب لحالاتهم.

وأضافت الطبيبة أن هناك ملاحظات ـ بحسب قولها ـ على بعض الممارسات الإدارية والطبية داخل القسم، من بينها آليات اتخاذ القرار، وطريقة التعامل مع الأطباء المتدربين، إلى جانب بيئة عمل وصفتها بأنها لا تساعد على التعلم أو تقديم خدمة طبية مثالية.

وطالبت بفتح تحقيق رسمي وشامل في الوقائع التي تحدثت عنها، مؤكدة أن الهدف من إثارة هذه القضايا هو تحسين جودة الخدمة الطبية وضمان حقوق المرضى والعاملين في القطاع الصحي.

جامعة الإسكندرية ترد: نتابع التحقيقات ونلتزم بالشفافية

وفي أول رد رسمي، أكدت جامعة الإسكندرية أنها تتابع ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ادعاءات بوجود تجاوزات داخل قسم النساء والتوليد بمستشفى الشاطبي.

وأوضحت الجامعة أنه تم بدء فحص وتحقيق الوقائع المتداولة للتأكد من صحتها وتحديد المسؤوليات، مع التشديد على الالتزام الكامل بمعايير سلامة المرضى وأخلاقيات المهنة.

وأكدت الجامعة أن أي تجاوز يثبت سيتم التعامل معه بحسم، مع توفير قنوات رسمية لتلقي الشكاوى وضمان سرية بيانات مقدميها، مشيرة إلى أن المستشفى يقدم خدماته لآلاف المرضى سنويًا.

ودعت إلى ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وعدم إصدار أحكام مسبقة، مع احتفاظها بحقها القانوني تجاه أي معلومات غير دقيقة أو مسيئة.

نقابة الأطباء: لم نتلق شكاوى رسمية حتى الآن

من جانبها، أعلنت نقابة الأطباء متابعتها لما أُثير حول مستشفى الشاطبي الجامعي، مؤكدة أهمية الالتزام بالقنوات الرسمية في تقديم الشكاوى المتعلقة بالأداء الطبي.

وأوضحت النقابة أنها لم تتلق حتى الآن أي شكوى رسمية موثقة بشأن الوقائع المتداولة، داعية إلى تقديم أي مستندات أو معلومات داعمة إلى الجهات المختصة، سواء إدارة المستشفى أو كلية الطب أو الجهات الرقابية أو النيابة العامة.

وأكدت النقابة أن أي خطأ مهني يثبت من خلال التحقيقات سيتم التعامل معه وفق القانون وأخلاقيات المهنة، مع ضمان حقوق جميع الأطراف.

التحقيقات مستمرة.. والواقعة تحت المتابعة

وتظل الأزمة، حتى اللحظة، قيد التحقق والتحقيقات الرسمية، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات خلال الفترة المقبلة، وسط تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ومطالبات بضرورة التحقق الدقيق من جميع التفاصيل.