الأربعاء 10 يونيو 2026 الموافق 24 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

ترامب لإيران: تأخرتم في التفاوض.. والآن ستدفعون الثمن

الأربعاء 10/يونيو/2026 - 07:11 م
الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران استغرقت وقتاً طويلاً للغاية في التفاوض بشأن اتفاق، مؤكداً أنها "سيتعين عليها دفع الثمن"، وذلك في أعقاب تبادل هجمات عسكرية بين الجانبين خلال الليل، شملت ضربات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت قواعد ومواقع عسكرية في عدة دول بالمنطقة.

بحسب تقرير لوكالة رويترز، فإن المواجهة جاءت بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد أمريكية في الأردن والبحرين والكويت، رداً على غارات أمريكية استهدفت مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز، في واحدة من أكبر موجات التصعيد منذ اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أبريل.

وأضاف ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن "إيران لا تحسن إلا الكلام، لكنه بلا أفعال"، مشيراً إلى أن طهران تأخرت في التوصل إلى اتفاق كان يمكن أن يكون في مصلحتها، مؤكداً: "الآن سيتعين عليهم دفع الثمن!!!".

في السياق ذاته، قال الجيش الأمريكي إنه نفذ ضربات على مواقع دفاع جوي ومحطات تحكم أرضية ورادارات إيرانية، واصفاً العملية بأنها "رد متناسب" على إسقاط طائرة هليكوبتر أمريكية قرب مضيق هرمز، والتي جرى إنقاذ طاقمها المؤلف من فردين.

في المقابل، أفاد مسؤول أمريكي بأن معظم الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية تم اعتراضها، دون تسجيل أضرار معروفة في القواعد الأمريكية أو إصابات بين الجنود، فيما فعّلت دول خليجية والأردن أنظمة دفاعها الجوي للتصدي للهجمات.

وأكدت القوات المسلحة الأردنية أنها اعترضت خمسة صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق، بينما أعلن الجيش الكويتي اعتراض أهداف جوية معادية، في حين أكد مستشار ملك البحرين تفعيل الدفاعات الجوية للتصدي للهجمات.

من جانبها، أعلنت إيران عبر الحرس الثوري أنها استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في الأردن والكويت والبحرين باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، مشيرة إلى استعدادها لرد "ساحق وحاسم" على أي تصعيد إضافي.

وفي خضم التوترات، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران ستعيد تقييم مسارها الدبلوماسي مع واشنطن، مؤكداً أن أي عملية تفاوض تتطلب "حداً أدنى من الاستقرار".

كما أشار تقرير رويترز إلى أن جهوداً دبلوماسية ما زالت مستمرة، حيث توجه مفاوضون قطريون إلى طهران في محاولة لإحياء مسار التفاوض، بالتزامن مع تحذيرات أممية من خطورة التصعيد على الملاحة البحرية في مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.