خبير أمني: إيران تختبر إدارة ترامب عبر التصعيد مع إسرائيل
قال اللواء أركان حرب أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان والخبير العسكري، إن الضربات الصاروخية التي نفذتها إيران ضد أهداف إسرائيلية مؤخرًا تحمل عدة رسائل استراتيجية، أبرزها محاولة إدخال لبنان في معادلة التفاوض، والتأكد من رد فعل الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح كبير، خلال حواره التليفزيوني أن إيران أرادت اختبار مدى استعداد واشنطن للتصعيد العسكري، مشيرًا إلى أن الموقف الأمريكي بدا مترددًا بين الدعوة إلى التهدئة والضغط على إسرائيل لوقف الهجمات، وهو ما اعتبرته طهران مؤشرًا على نجاحها في اختبار الموقف الأمريكي.
وأضاف أن إيران وضعت خطوطًا حمراء واضحة في لبنان، حيث تعتبر الضاحية الجنوبية لبيروت منطقة حساسة ترتبط بقيادات حزب الله، مؤكدًا أن أي استهداف إسرائيلي مباشر لتلك المنطقة سيقابل برد إيراني فوري.
وأشار الخبير العسكري إلى أن التصعيد الأخير يعكس رغبة إيران في فرض وجودها كقوة إقليمية مؤثرة، وإثبات أنها طرف أساسي في معادلة الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن الحصار الاقتصادي والعسكري المفروض عليها لا يقل خطورة عن المواجهات العسكرية المباشرة.





