ملايين «توروب» وغيره!
يعيد موقع «مصر تايمز» نشر مقال الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة، الذي نشر في عدد اليوم الإثنين 8 يونيو 2026، ببوابة الأهرام والذي تحدث فيه عن تميز الموقع في تغطية أزمة الدنماركى «توروب» المدير الفنى للفريق الأول لكرة القدم مع النادي الأهلي وإلى نص المقال:
بحسب ما نشره الزميل النشيط جداً حازم عادل فى موقع «مصر تايمز» فإن أزمة الدنماركى «توروب» المدير الفنى للفريق الأول لكرة القدم دخلت مرحلة جديدة، بعدما تمسك «توروب» بالحصول على مقابل مالى يقترب من مليونى دولار للموافقة على إنهاء التعاقد بالتراضى مع النادى الأهلى.
قبل ذلك كتبت عن «معتمد جمال» مدرب نادى الزمالك وكيف نجح فى حصول نادى الزمالك على بطولة الدورى، رغم أنه مدرب وطنى وقد انزعج بعض الأصدقاء «الأهلاوية» مشيرين إلى أن «الإهدار» و«السمسرة»، و«العمولات» ليست فى الأهلى فقط، وإنما موجودة فى الزمالك أيضاً، والكثير من الأندية الأخرى.
أوضحت لهم أننى لم أقصد على الإطلاق اتهام إدارة الأهلى بشىء محدد، ولكننى قصدت الانحياز إلى المدرب الوطنى سواء فى الزمالك أم غيره، كما أننى أنحاز إلى اللاعب الوطنى فى الأهلى وغيره من الأندية.
لا مانع على الإطلاق من الاستفادة بالخبرات الأجنبية لكن فى أقل الحدود الممكنة لأن مصر دولة كبيرة وعظيمة وبها 110 ملايين نسمة، وبها نماذج رائعة من اللاعبين يتقدمهم محمد صلاح، وعمر مرموش، وحمزة عبدالكريم، وتريزيجيه، ومصطفى محمد، وغيرهم كثيرون، ومن المدربين اسماء نقشت تاريخها بحروف من نور مثل حسن شحاتة، والجوهرى، وفى الوقت الحالى حسام حسن، ومعتمد جمال، وحسام البدرى، وطلعت يوسف، وطارق العشرى، ومختار مختار، وعماد النحاس، وغيرهم كثيرون.
أتمنى دائماً الانحياز إلى الكفاءات الوطنية، والمنتجات الوطنية، وأن تتحول الأندية المصرية إلى مصدرين للنجوم على طريقة صلاح، ومرموش، وعبدالكريم لتزيين أقوى فرق العالم بالنجوم المصرية، وأن تتحول الكرة المصرية إلى مصدر لزيادة موارد النقد الأجنبى وليست مصدرا لإهدار العملات الأجنبية.
القضية لا تخص ناديا بعينه، وإنما تخص كل الأندية المصرية بلا استثناء، لتعود الكرة المصرية إلى سابق عهدها فى الرياضة العربية والإفريقية بل والعالمية أيضا.





