عاجل.. إيثريوم تهبط لأدنى مستوى منذ أبريل 2025 وبتكوين مهددة بكسر 60 ألف دولار
واصلت العملات الرقمية خسائرها الحادة مع نهاية الأسبوع، بعد موجة بيع قوية أطاحت بالأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام، وسط تراجع ثقة المستثمرين وخروج سيولة مكثفة من الصناديق المتداولة.
ثاني أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية
وهبطت إيثريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية، بأكثر من 8% لتصل إلى 1625 دولاراً في التعاملات المبكرة صباح يوم الجمعة بتوقيت لندن، مسجلة أدنى مستوى لها منذ أبريل 2025، إذ يأتي هذا التراجع في إطار أسبوع شاق تكبدت خلاله الأصول الرقمية خسائر فادحة.
ولم تكن بتكوين بمعزل عن موجة الهبوط، حيث اقتربت العملة الأكبر من حاجز 60 ألف دولار، لتصبح مهددة بكسره في حال استمرار الضغوط البيعية خلال الساعات المقبلة.
أسباب أدت إلى الهبوط
ويرجع الهبوط الحالي إلى عاملين رئيسيين، أولهما استمرار التدفقات الخارجة من الصناديق الأمريكية المتداولة في البورصة ETFs المخصصة للعملات المشفرة، والتي سحبت سيولة كبيرة من السوق خلال الفترة الأخيرة، وثانيهما انفصال أداء العملات الرقمية عن أسهم التكنولوجيا التي واصلت تسجيل مستويات قياسية جديدة، وهو ما زاد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين.
وكان انفصال "الكريبتو" عن أسهم التكنولوجيا مفاجئاً للسوق، خاصة أن العلاقة بينهما ظلت قوية خلال العامين الماضيين، حيث كانت العملات الرقمية تتحرك غالبا بنفس اتجاه مؤشر ناسداك، لكن تركيز المستثمرين على أسهم الذكاء الاصطناعي والشركات الكبرى دفع السيولة للخروج من الأصول عالية المخاطرة مثل العملات المشفرة.
خروج الأموال من صناديق البتكوين والإيثريوم
ويزيد خروج الأموال من صناديق البتكوين والإيثريوم الفورية من الضغط على الأسعار، في ظل غياب مشتري قوي يعوض الفجوة، خاصة مع ترقب المستثمرين لمزيد من الوضوح حول مسار الفائدة الأمريكية وشهية المخاطرة العالمية.
ويبقى مستوى 60 ألف دولار لبتكوين و1600 دولار لإيثريوم مستويات فنية حاسمة، كسرها قد يفتح الباب لمزيد من التراجع، بينما أي ارتداد منها قد يعطي السوق فرصة لالتقاط الأنفاس.





