لأول مرة
«صحة القليوبية» تُشغّل وحدة القسطرة القلبية بمستشفى طوخ المركزي وتنجح في إجراء أول حالتين
أعلنت مديرية الشئون الصحية بالقليوبية التشغيل الفعلي لوحدة القسطرة القلبية بمستشفى طوخ المركزي للمرة الأولى منذ إنشاء المستشفى، في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى سلسلة النجاحات التي تشهدها المنظومة الصحية بمحافظة القليوبية ، حيث تم بنجاح إجراء أول حالتين قسطرة قلبية داخل الوحدة بما يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة لمرضى القلب بالمحافظة.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور أسامة الشلقاني وكيل وزارة الصحة بالقليوبية والدكتورة أميمة عباس مدير عام الطب العلاجي والدكتور حسنين لطفي مدير إدارة المستشفيات وتحت إشراف الدكتور خالد شومان مدير مستشفى طوخ المركزي.
القسطرة القلبية بمستشفى طوخ المركزي
قام بإجراء أولى الحالات الدكتور مصطفى السوساني أستاذ القسطرة القلبية بجامعة الأزهر، والدكتور محمد عامر استشاري القسطرة القلبية بمستشفى طوخ المركزي بمشاركة فريق طبي وتمريضي على أعلى مستوى من الكفاءة، لتنطلق بذلك مرحلة جديدة من تقديم خدمات القلب التخصصية داخل المستشفى.
وأكد الدكتور أسامة الشلقاني وكيل وزارة الصحة بالقليوبية أن تشغيل وحدة القسطرة القلبية بمستشفى طوخ المركزي يعد إنجازًا طبيًا مهمًا يدعم خطة وزارة الصحة والسكان للارتقاء بالخدمات التخصصية وتخفيف العبء عن المرضى مشيرًا إلى أن توفير خدمة القسطرة القلبية داخل المستشفى يسهم في سرعة تشخيص وعلاج مرضى الشرايين التاجية والذبحة الصدرية والجلطات القلبية ويقلل الحاجة إلى تحويل المرضى إلى مستشفيات أخرى وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على سرعة إنقاذ الحالات الحرجة وتحسين فرص التعافي.
وأضاف وكيل الوزارة: "القسطرة القلبية ليست مجرد إجراء تشخيصي بل هي أحد أهم وسائل التدخل العلاجي الحديثة حيث تُمكن من فتح الشرايين المسدودة وتركيب الدعامات في الوقت المناسب بما يحافظ على عضلة القلب ويُقلل من المضاعفات ونسب الوفاة لذلك نحرص على التوسع في توفير هذه الخدمة داخل مستشفيات المحافظة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة."
وتقدمت مديرية الشئون الصحية بالقليوبية بخالص الشكر والتقدير لإدارة المستشفى والفريق الطبي وهيئة التمريض وجميع العاملين الذين ساهموا في تجهيز وتشغيل الوحدة مؤكدين استمرار العمل على تطوير الخدمات الصحية والتوسع في تقديم أحدث التقنيات العلاجية بما يضمن حصول المواطنين على رعاية صحية متكاملة داخل نطاق محافظتهم.