هرمز والطاقة والاقتصاد على طاولة مفاوضات أمريكا والصين
قال محمد فتحي الشريف رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات، إنّ القمة المرتقبة في بكين بين الولايات المتحدة والصين ستتناول 3 ملفات رئيسية، في مقدمتها ملف مضيق هرمز، في ظل سعي الأطراف الدولية لاحتواء التوترات المرتبطة بالحرب بين إيران والولايات المتحدة، ووقف التصعيد أو تمديد الهدنة القائمة.
وأضاف خلال لقائه التليفزيوني أنّ الصين رغم عدم تأثرها المباشر بالأزمة حتى الآن، إلا أنها تستورد أكثر من 60% من احتياجاتها من الطاقة من الشرق الأوسط، وتمتلك احتياطيًا استراتيجيًا قد يكفيها لمدة تصل إلى 6 أشهر، ما يدفعها للانخراط في جهود التهدئة وضمان استمرار تدفق الطاقة والتجارة العالمية.
وتابع، أن الصين تمتلك أوراق ضغط اقتصادية مؤثرة على إيران، رغم علاقاتها الوثيقة معها حتى يتم استكمال المفاوضات، في حين تتركز الأدوار الروسية في الجوانب العسكرية والاستخباراتية، بينما تهيمن الصين على الجانب الاقتصادي، مشيرًا إلى أن بكين تدرك أن استمرار التوتر أو إغلاق مضيق هرمز سيؤثر عليها على المدى البعيد.
ولفت إلى أن التوترات المرتبطة بمضيق هرمز وجزيرة تايوان تمثل نقاط خلاف رئيسية بين الصين والولايات المتحدة، ما يجعل القمة المرتقبة محاولة لتثبيت الهدنة وفتح مسارات تفاوضية جديدة، في ظل مؤشرات على انسداد في المفاوضات وفق التلميحات الأمريكية الأخيرة.




