الأجهزة الأمنية تفحص شبهة جنائية في العثور على جثمان طفل داخل مقابر الفيوم
شهدت منطقة البارودية البحرية التابعة لمدينة الفيوم حالة من الحزن والصدمة بعد العثور على جثمان طفل يبلغ من العمر 3 سنوات، داخل إحدى المقابر في ظروف غامضة، وسط حالة من القلق بين الأهالي الذين تجمعوا فور اكتشاف الواقعة لمعرفة تفاصيل الحادث.
وكان عدد من أهالي المنطقة قد عثروا على جثمان الطفل داخل مقابر البارودية البحرية، وعلى الفور تم إبلاغ الأجهزة الأمنية التي انتقلت إلى مكان البلاغ برفقة سيارات الإسعاف لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفحص ملابسات الواقعة.
انتقال الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم إخطارا من مأمور قسم شرطة أول الفيوم، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جثمان طفل صغير داخل إحدى المقابر بمنطقة البارودية البحرية.
على الفور انتقلت قوات الأمن إلى مكان الواقعة، حيث فرضت الأجهزة الأمنية كردونا أمنيا بمحيط المقابر لمنع تجمع المواطنين، وتسهيل عمل فرق البحث والتحري التي بدأت في فحص موقع العثور على الجثمان والاستماع إلى أقوال الأهالي وشهود العيان.
إصابات متفرقة تثير الشكوك
وبالفحص، تبين وجود جثمان طفل يبلغ من العمر 3 سنوات، وبه إصابات متفرقة، وهو ما أثار الشكوك حول وجود شبهة جنائية في الواقعة، خاصة مع العثور عليه داخل المقابر في ظروف غامضة.
كما بدأت فرق البحث في فحص كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط المنطقة، في محاولة لكشف تفاصيل الواقعة، والتوصل إلى هوية الطفل، ومعرفة كيفية وصوله إلى مكان العثور عليه.
نقل الجثمان وبدء التحقيقات
وجرى نقل جثمان الطفل إلى مشرحة المستشفى، تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت التحقيق في الواقعة، وأمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان السبب الحقيقي للوفاة والتأكد من وجود شبهة جنائية من عدمه.
وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة والتوصل إلى أي معلومات تساعد في تحديد هوية الطفل ومعرفة المتسبب في الحادث فيما تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

