«كاد الفنان أن يكون رسولًا».. أبرز تصريحات عبد الرحمن أبو زهرة وهذا سبب اكتئابه|تفاصيل
رحل الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة عن عالمنا مساء اليوم، الإثنين، الموافق 11 مايو، وذلك بعد صراع طويل مع المرض، الذي أنهى حياته اليوم، وسط حالة من الحزن من محبيه والنجوم بالوسط الفني.
وفي هذا السياق، يستعرض «مصر تايمز» أبرز التصريحات المثيرة للجدل للفنان الراحل عبد الرحمن أبو زهرة.
أبرز تصريحات عبد الرحمن أبو زهرة
في لقاء سابق، كشف الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن سبب حزنه، حيث قال: أنا مراتي توفيت واثرت عليا بشكل كبير وده سبب حزني الرئيسي ومالوش علاقة بالعمل الفني، لكن سبب حزني لقضية عامة تخص العمل الفني وقلت رأيي يمكن ماعرفتش أعبر كويس بس دي الحقيقة.
أضاف: إحنا بنعيش فترة سيئة، بنقعد نستنى المؤلف يكتب المشهد ودي حاجة محزنة، مش معنى أننا كبرنا في السن أن أعمالنا ماحدش بيشوفها من الأجيال التانية بدليل استمرار نجاح كثير من الأعمال حتى احفادي بيتابعوا كل أعمالي، الفن دلوقتي اختزل في أجيال بعينها وأصبح يهتم بالشكل وليس الجوهر بجيل من الشباب مفتول العضلات.
وكان أثار أبو زهرة جدلا واسعا، وذلك بعدما استبدل بيت شعر شهير لأمير الشعراء أحمد شوقي يقول فيه: قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا، بعبارة: قف للفنان موقف التبجيلا.. كاد الممثل أن يكون رسولا، الأمر الذي عرضه العديد من الانتقادات.
معلومات عن عبد الرحمن أبو زهرة
تخرج الفنان عبد الرحمن أبو زهرة من معهد الفنون المسرحية عام 1958 بعد حصوله على بكالوريوس المعهد، وعمل موظفًا في وزارة الحربية ثم عين ممثلًا في المسرح القومى عام 1959.
أول عمل مسرحي له كان مسرحية عودة الشباب لتوفيق الحكيم، كما شارك في العديد من الأعمال الإذاعية وتميز بمشاركاته في أعمال مأخوذة عن الأدب العالمي التي كان يتم تسجيلها وإذاعتها عبر إذاعة البرنامج الثقافي.
ظهر في أدوار تاريخية وكوميدية ودرام، تم تكريمه في المهرجان الوطني الثالث للمسرح المحترف بالجزائر في مايو 2008.





