هل الميت يشعر بزيارة الأحياء ويسمعهم؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه يقول: هل الميت في قبره يشعر بزيارة الأحياء ويسمع كلامهم عند الحديث معه؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن في الحديث أن الميت يسمع في بعض الأحوال، حيث ورد أنه يسمع صوت نعال المشيعين عند الانصراف من دفنه، وهو ما يدل على إدراكه لما يدور حوله في الحياة البرزخية.
وأشار إلى ما حدث في غزوة بدر، حين نادى النبي صلى الله عليه وسلم على قتلى المشركين، فقال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أتخاطب أقوامًا قد ماتوا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أنتم بأسمع منهم"، بما يفيد أنهم يسمعون الخطاب.
وأضاف أن قوله تعالى: "إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين"، المقصود به الكفار الذين لا يستجيبون لدعوة الحق، فهم في حكم من لا يسمع بسبب إعراضهم، وليس المقصود به نفي السماع مطلقًا عن الأموات.
وأكد أن زيارة القبور وقراءة القرآن والدعاء للأموات من الأمور المشروعة، وأن الميت يسمع من يزوره ويأنس به ويفرح بزيارته، في إطار ما قررته النصوص الشرعية.




