الرئيس السيسي: الجامعة تضطلع بدور مهم في دعم القضايا الحيوية مثل الأمن المائي والغذائي والتكيف مع التغيرات المناخية
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أن تعزيز العلاقات بين مصر والدول الإفريقية الشقيقة يمثل أحد المرتكزات الرئيسية للسياسة الخارجية المصرية، في ظل ما يجمعها من روابط تاريخية عميقة واحترام متبادل ووحدة في المصير.
وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته على هامش افتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن مصر حرصت على مدار العقود الماضية على دعم جهود التنمية في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.
وأوضح أن هذا الدعم تجسد في نقل الخبرات وبناء القدرات وتنفيذ المشروعات التنموية، انطلاقًا من إيمان مصر بأن استقرار وازدهار الدول الإفريقية يرتبط بشكل وثيق باستقرار وازدهار الدولة المصرية، ويعزز فرص التنمية المشتركة لشعوب القارة.
ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة
وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أن جامعة سنجور نجحت على مدار أكثر من 3 عقود في ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة في إعداد وتأهيل الكوادر الإفريقية الشابة، وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية.
وقال الرئيس السيسي،، إن الجامعة أسهمت في تأهيل كوادر قادرة على التعامل مع التحديات التنموية التي تواجه القارة الإفريقية، وتحويل هذه التحديات إلى فرص تدعم مسارات التنمية المنشودة.
وأوضح أن دور الجامعة لا يقتصر على التعليم الأكاديمي فقط، بل يمتد إلى بناء القدرات المؤسسية وتعزيز كفاءة صانعي القرار في الدول الإفريقية، خاصة في مجالات الحوكمة وإدارة الموارد والتنمية المستدامة.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن الجامعة تضطلع بدور مهم في دعم القضايا الحيوية، مثل الأمن المائي والغذائي والتكيف مع التغيرات المناخية، بما يجعلها ركيزة أساسية لمساندة الدول الإفريقية في صياغة سياسات وطنية أكثر كفاءة وقدرة على مواجهة التحديات المتسارعة.
دعم الأهداف المشتركة للعالم الفرانكفوني
وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أن مصر حرصت منذ انضمامها إلى وكالة التعاون الثقافي والتقني عام 1983، والتي تطورت لاحقا إلى المنظمة الدولية للفرانكفونية، على دعم الأهداف المشتركة للعالم الفرانكفوني وتعزيز آفاق التعاون بين الدول الأعضاء.
وقال الرئيس السيسي، إن مصر تؤمن بأهمية تعزيز التعاون مع دول الجنوب إلى جانب توسيع الشراكات مع دول الشمال، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية.




