الجمعة 08 مايو 2026 الموافق 21 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

عاجل| 5 ولايات أمريكية تراقب ركاب سفينة سياحية بعد تفشي فيروس هانتا

الجمعة 08/مايو/2026 - 12:13 م
هانتا
هانتا

فيرس هانتا.. بدأت خمس ولايات في الولايات المتحدة الأمريكية، بمراقبة ركاب نزلوا من سفينة سياحية يُشتبه في ارتباطها بتفشي نادر لفيروس هانتا، وسط تحركات دولية واسعة للحد من انتشار العدوى.

ووفقاً للتقرير شبكة سي بي إس نيوز، تتوسع الجهود العالمية لرصد المخالطين القادمين من سفينة إم في هونديوس، التي كانت قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، بعد تأكيد أن السلالة المكتشفة هي نوع نادر يُعرف بقدرته المحتملة على الانتقال بين البشر.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن ما لا يقل عن 12 دولة تتابع أشخاصًا نزلوا من السفينة قبل تأكيد الإصابات بفيرس هانتا، وتشمل القائمة دولاً من أوروبا وأمريكا وآسيا، من بينها المملكة المتحدة وألمانيا وكندا وسويسرا وتركيا واليابان وغيرها.

وفي الولايات المتحدة، أكدت السلطات الصحية في خمس ولايات مراقبة ركاب محتملين، مع تسجيل حالتين في كل من جورجيا وتكساس، وحالة في كل من فيرجينيا وأريزونا، إضافة إلى عدد غير محدد في كاليفورنيا، مع التأكيد أن جميع الأشخاص تحت المراقبة لا تظهر عليهم أعراض حالياً.

وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أُبلغ بتطورات الوضع، وقال للصحفيين إن الإدارة تأمل في السيطرة على الموقف، مؤكداً أن فريقاً من الخبراء يعمل على تقييم المخاطر.

منظمة الصحة العالمية تعلق على تفشي فيرس هانتا

وفي تفاصيل تفشي المرض، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن ثلاثة أشخاص توفوا على متن السفينة، من بينهم زوجان هولنديان ومواطنة ألمانية، فيما يجري تتبع عشرات الركاب الذين غادروا السفينة عبر دول مختلفة.

كما أوضحت التقارير أن بعض مصابين فيرس هانتا نُقلوا إلى مستشفيات في جنوب أفريقيا وأوروبا، بينهم حالة مؤكدة لرجل بريطاني لا يزال يتلقى العلاج، بينما تتولى شركات طيران وهيئات صحية دولية تتبع حركة الركاب وإبلاغ الدول المعنية.

وأكد خبراء الصحة، من بينهم الدكتورة سيلين جوندر، أن خطر تحول التفشي إلى جائحة يظل منخفضاً، مشيرين إلى أن فيروس هانتا لا ينتقل بسهولة مثل الإنفلونزا أو كوفيد-19، لكنه يتطلب متابعة دقيقة خاصة مع ظهور سلالة الأنديز القادرة على الانتقال بين البشر في ظروف اتصال وثيق.

وفي الوقت نفسه، تواصل السفينة رحلتها تحت قيود تشغيلية صارمة، وسط جدل بين دول أوروبية حول السماح لها بالرسو، في ظل مخاوف من انتقال عدوى فيرس هانتا عبر الركاب.