العراق تنفي اتهامات أمريكية لنائب وزير النفط بشأن تهريب نفط لصالح إيران
نفت العراق صحة الاتهامات الأمريكية التي وُجهت إلى نائب وزير النفط العراقي، والتي تزعم تورطه في مساعدة إيران على التهرب من العقوبات المفروضة عليها، مؤكدة رفضها لهذه الادعاءات وتمسكها بالشفافية في التعامل مع جميع الملفات.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت يوم الخميس فرض عقوبات على علي معرج البهادلي، نائب وزير النفط العراقي، متهمةً إياه باستغلال منصبه الحكومي في تحويل النفط العراقي لدعم النظام الإيراني ووكلائه، وخلط النفط العراقي والإيراني ضمن ما وصفته بـ«مخطط احتيالي» للالتفاف على العقوبات.
وفي رد رسمي، قالت وزارة النفط العراقية في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية وكالة الأنباء العراقية INA إنها تنفي هذه الاتهامات، مؤكدة أهمية التعامل مع أي مزاعم على أساس الأدلة والحقائق، مع استعدادها لإجراء تحقيق في الموضوع.
وشددت الوزارة على أن أنشطة تصدير النفط الخام والتسويق والتحميل على ناقلات النفط والإجراءات المرتبطة بها ليست من اختصاص نائب الوزير الذي طاولته العقوبات، في محاولة لتفنيد الاتهامات الموجهة إليه.
كما أشارت إلى أن شركة تسويق النفط الحكومية شركة تسويق النفط العراقية (سومو) كانت قد نفت سابقاً أي عمليات خلط للنفط في الموانئ أو المياه الإقليمية العراقية بهدف دعم إيران.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الضغوط الأمريكية على بغداد للحد من علاقاتها مع الفصائل المسلحة المرتبطة بطهران، حيث تصنفها واشنطن ضمن المنظمات الإرهابية، وتطالب بنزع سلاحها.
وتشير التقارير إلى أن علاقات إيران والعراق تعود إلى روابط سياسية واقتصادية وأمنية متشابكة منذ عام 2003، ما يجعل الملف العراقي أحد أبرز ساحات التوتر بين واشنطن وطهران.
وبحسب مسؤول أمريكي، فإن جماعات مسلحة مدعومة من إيران نفذت أكثر من 600 هجوم على منشآت أمريكية في العراق منذ أواخر فبراير، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتصعيد العسكري في المنطقة، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.





