عاجل.. فتاة تتقدم ببلاغ للنائب العام ضد 3 شخصيات عامة بتهمة تخديرها والاعتداء عليها وحملها سفاحًا
تقدمت سيدة تبلغ من العمر 25 عام ببلاغ رسمي إلى النائب العام، تطلب فيه فتح التحقيق في واقعة تعود بدايتها إلى عام 2023، متهمة ثلاثة من الشخصيات العامة بينهم صاحب جريدة والمسؤول بتخديرها والاعتداء عليها جنسيا، مما أسفر عن حملها، ثم إجبارها على التنازل عن حقوقها القانونية تحت التهديد والمساومة المالية.
تتلخص تفاصيل الواقعة حسب أقوال الشاكية في أنها كانت تعمل "كوافيرة" بجانب دراستها لتغطية مصاريفها، وتلقت طلب عبر الإنترنت لتصفيف شعر سيدة في "كمبوند النخيل" بالتجمع الأول وعند وصولها فوجئت بوجود رجلين بدلا من السيدة، وقدموا لها عصير فقدت بعد تناوله الوعي تماما واستيقظت لتجد نفسها عارية وفي حالة إعياء شديد، بينما كان أحد الرجال يطالبها بالمغادرة سريعاً بعد وضع مبالغ مالية في حقيبتها.
أكدت السيدة أنها اكتشفت حملها نتيجة هذا الاعتداء، وبدأت رحلة قانونية واجهت خلالها عراقيل شديدة بدأت من سوء المعاملة في قسم الشرطة وصولا إلى تعرضها لضغوط من محاميها الأول الذي طلب منها ادعاء "الزواج العرفي"، وتبين وجود تظلم أعاد التحقيق، ليتم التعرف على هوية اثنين من المعتدين.
كشفت الشاكية في بلاغها عن تعرضها لعملية تلاعب قانوني كبرى حيث أجبرت على التنازل بعد تهديدها بالسجن بتهمة "رد الاعتبار" وإيذاء عائلتها وتم ترتيب عقد زواج عرفي بتاريخ سابق ليوم التنازل من شخص لا تعرفه وصف بأنه "كومبارس"، مقابل إيداع مبلغ مليون ونصف جنيه في حسابها البنكي لإغلاق الملف وأكدت السيدة أن الزواج كان على الورق فقط، وتم الطلاق فور انتهاء الإجراءات، وتعجز عن تسجيل طفلها بسبب تضارب البيانات الصحية والابتزاز المستمر من الأطراف الأخرى.
وكشفت الفتاة عن هوية الشخص الثالث، والذي وصف بانه شخصية قوية وبمجرد وصولها للحقيقة، تصاعدت التهديدات لتصل إلى محاولة خطف ابنها من أمام منزلها، وروت السيدة واقعة مقابلة مفاجئة في مكتب محاميها بمحافظة أخرى، حيث حضر المسؤول بنفسه وعرض عليها شقة تمليك ومصروف شهري ومبلغ كبير مقابل الصمت وتصوير فيديو تنفي فيه معرفتها به، كما أجبرها على رؤية نتيجة تحليل DNA على هاتفه ليدعي أن الطفل ليس ابنه.
أوضحت الفتاة أنها تعرضت للخداع من محاميها الذي استنزف أموالها لعام كامل دون اتخاذ إجراء حقيقي، مما دفعها للجوء للنائب العام في عام 2026،وتؤكد السيدة أنها لا تبحث عن المال بل تريد إثبات النسب الحقيقي لطفلها لتتمكن من استخراج أوراق ثبوتية له وإدخاله المدرسة، وتعيش الفتاة في رعب وتنفيذ التهديدات بإخفاء طفلها في ملجأ لن تصل إليه أبدا.





