الإثنين 04 مايو 2026 الموافق 17 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
حوادث

غير سوي نفسياً.. أستاذ جامعي يروي واقعة سابقة لمدير تعليم المنوفية بعد أزمة التنمر

الإثنين 04/مايو/2026 - 01:13 م
واقعة التنمر علي
واقعة التنمر علي طالبة ببني سويف

كشف استاذ جامعي تفاصيل واقعة سابقة لمدير التربية والتعليم ببني سويف صاحب واقعة التنمر على طالبة بسبب كيس فول ورغيفين عيش، وكانت الواقعة السابقة فى المنوفية وقت توليه مديرية التربية والتعليم فى ذلك الوقت.

وقالت صاحب الواقعة: لي مع هذا المتنمر موقف شخصي من سنتين كان الافندي دا مدير التربية والتعليم في المنوفية .. و زوجتي السيدة إيمان عبد العال الشيشيني كانت ولا زالت مديرة مدرسة صلاح خطاب الإعدادية بميت خاقان ، سيدة يشهد لها الجميع بالجدية والصرامة والإجتهاد وحسن الإدارة ، لدرجة أن بعض المقربين لنا ولها على مستوى العمل يسمونها ( اللواء إيمان ) .. وبفضل الله وفضل إخلاص وحب المحيطين بها ، تعتبر المدرسة من أكثر بل أكثر المدارس الحكومية نظافة و إنضباطاً وإلتزاماً وعن مستوى التعليم حدث ولا تخف لدرجة أن مسؤولي التربية والتعليم يرشحونها لزيارة أي مسؤول كبير ( الوزير ، المحافظ ، وكيل الوزارة .. ألخ ) وفي كل زيارة تنال المدرسة ومديرتها ومعاونوها تقدير وثناء الزائر .. في يوم ( من سنتين تقريباً )  زار نائب الوزير المدرسة زيارة تحضيرية تمهيداً لزيارة الوزير  - وطبعا كان معاه الأفندي دا - كان له تعليقات سخيفة رد عليه فيه كلها نائب الوزير .. وفي التعليق أثنى الوزير على المدرسة وشكر المديرة وقال لها : مدرستك يا أستاذة أيمان هانم المرشحة الاولى للزيارة .. وغادروا جميعاً المدرسة.

وتابع:  تاني يوم جه الأفندي المدرسة لوحده ( معاه مصور من العلاقات العامة بس ) .. دخل المدرسة وطلع على الدور التالت ودخل فصل وقال بصوت عالي : فين مديرة المدرسة ؟ فين الست إيمان ؟ .. قالوا له : أبلا أيمان عندها إصابة في رجلها ومش بتقدر تطلع السلالم ، ونائب الوزير لما كان هنا عذرها وطلع الدور التاني لوحده .. قال بسخرية : هات لي يابني ابلا إيمان أم إصابة في رجلها.

واستطرد: طلبتني ع الموبايل ( مش بصفتي جوزها ، بصفتي نائب رئيس مجلس الأمناء ) .. إتصلت بأخويا الحاج صلاح خطاب رئيس مجلس الأمناء وتشاورنا وقررنا أن نطلب منها تيجي على نفسها وتتحمل الألم وتطلع الدور التالت علشان نعرف نجيب حقها .. أو ما شافها قال لها : أهلا ياست إيمان اللي مصابة في رجلها ( تنمر ) وطلب منها تفتح الشباك .. طبعا الشباك عالي .. جه مدرس يفتحه ، مسك إيده ومنعه وقال له هي اللي تفتحه .. المدرس إستفز فقال له : خلاص إفتحه إنت ، إنت طويل .. قال لها : إنت قلتي إمبارح إنك صرفتي من جيبك 20 الف جنيه على المدرسة .. قالت له : لا أنا قلت 30 ألف .. قام رازع الشباك كسر الزجاج و شاط دسك برجله مرتين لحد ماكسره.

وتابع: طبعاً المدرسين والموظفين من غيرتهم على مديرتهم ومدرستهم إتكلموا معاه من غير تحفظات .. قال لها : إزاي يا أبلا المدرسين يكلموني كدا ؟ .. قالت له : إنت اللي حطيت نفسك في الموقف دا .. وأنا لا هسيب حقي ولا حقهم ولا حق الدسك اللي إنت كسرته دا .. لما روحت تعبانة نفسياً وحكت لنا التفاصيل دي .. قررنا أنا وإخواتي وأولادي إننا على حد تعبيرهم ( نربيه ) وفعلاً إتحركنا كل واحد في إتجاه وبدأنا إجراءات قانونية وشبه قانونية وإدارية لتأديبه .. وهو في الاول إتعامل مع الموقف ببرود بل وقال إنه هيحولها للتحقيق بس لما إستشعر الخطر وعرف إنه حط إيده ودماغه في عش الدبابير ، وقالوا له : العيلة دي مش بتسيب حقها  ، وحرفياً ( هينفخوك  ) .. إتوسطت وإتشفعت له عندنا  الدنيا كلها وتدخلت جهات وهيئات محترمة .. وللأسف وافقنا على أن نكف أيدينا عنه حرصاً على أسرته وأولاده ولكن بثلاثة شروط أولاً : يعتذر لها أمام المدرسة كله ، ثانياً : يصلح الزجاج والديك على حسابه .. ثالثاً : يتم نقله ( إلى وظيفة عادية في ديوان الوزارة وليس إلى محافظة أخرى ) .. وفعلاً نفذ الشروط الثلاثة .. وإعتذر مرتين أمام الجميع وهو ذليل يستجدي رضاها ورضانا .. فعفونا عنه وتم نقله في لحظتها إلى ديوان الوزارة موظف عادي .. لكن يبدو أنه شخص غير سوي نفسياً.