الخميس 30 أبريل 2026 الموافق 13 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
صحة وطب

منها الاستماع الجيد والصبر.. إرشادات هامة للتعامل مع مرضى «الزهايمر»

الخميس 30/أبريل/2026 - 06:56 م
مريض زهايمر
مريض زهايمر

التعامل مع مريض الزهايمر يمثل تحدياً يحتاج إلى فهم عميق وكثير من الصبر فمن المهم جداً توفير بيئة آمنة وداعمة للمريض بالإضافة إلى ذلك، يقتضي الأمر الالتزام بروتين يومي ثابت، إلى جانب بعض الأمور الأخرى التي نستعرضها في السطور التالية.

مرض الزهايمر يمثل أحد أشكال الخرف، وهو حالة مرضية تؤدي إلى اضطرابات في الذاكرة والقدرات الفكرية والسلوكية تتقدم الأعراض المرافقة لهذا المرض تدريجيًا وتزداد حدتها بمرور الوقت، إلى أن تصل إلى مرحلة تُعيق فيها الأنشطة اليومية بصورة ملحوظة يتميز الزهايمر بمجموعة متكاملة من المؤشرات المرضية التي تعكس تدهورًا مستمرًا في وظائف الدماغ هذا التراجع العصبي يؤثر بشكل مباشر على الذاكرة، ومهارات التفكير، والوظائف المعرفية الأخرى الضرورية للسلوك اليومي.

كيفية التعامل مع مريض الزهايمر؟

تتفاوت أساليب التعامل مع مرضى ألزهايمر وفقًا للمرحلة التي يمر بها المريض، إذ تتغير سلوكياته مع تقدم المرض ومع ازدياد شدة الحالة، يصبح بحاجة إلى المزيد من الرعاية والاهتمام من قبل عائلته. 

  • أهم ما يجب التركيز عليه هو بناء التعامل معهم على أساس الاحترام والصبر
  • التزام الهدوء وتفهم حالة المريض ضروري، خصوصًا في اللحظات التي يكون فيها متوترًا أو غير مستقر عاطفيًا.
  • يفضل خلق بيئة هادئة ومريحة للمريض، مع تجنب مصادر الضوضاء والتشويش كما ينبغي أن يكون التواصل معه بسيطًا ومباشرًا
  • استخدام لغة واضحة وتقديم تعليمات قصيرة يمكن أن يجعل التفاعل أكثر سهولة بالنسبة له، مع تكرار الأسئلة بلطف إذا استدعى الأمر ذلك.
  • الاستماع الجيد للمريض مع إظهار التفهم لمشاعره يُعتبر خطوة أساسية، إلى جانب التعبير عن الدعم العاطفي والاجتماعي.
  • تشجيع المريض على المشاركة في أنشطة تعزز شعوره بالانتماء وتعميق ارتباطه الاجتماعي.
  • توفير العناية اليومية يُعتبر أيضًا جزءًا لا يقل أهمية، ويشمل ذلك الحرص على النوم الجيد، التغذية المتوازنة، والنشاط البدني الملائم لحالته الصحية.
  • كذلك يُنصح بتعديل البيئة المحيطة لتقليل مسببات العصبية، مثل تخفيف الضوضاء، تجنب تشغيل الأضواء الساطعة، وإزالة العناصر الزخرفية أو الألوان المبهرجة التي قد تؤدي إلى استثارة المريض.
  • فكّر في وضع نظام أو تذكيرات لمساعدة من يتناولون أدويتهم بانتظام.
  • يمكنك تشتيت انتباه الشخص من خلال نشاط مريح مثل تصفح كتاب مفضل أو ألبوم صور.
  • احرص على توفير كرسي استحمام متين عند الحاجة لدعم الأفراد الذين يعانون من مشاكل التوازن، ما يقلل من مخاطر السقوط.
  • خلال مساعدتك للشخص في أمور مثل الاستحمام أو ارتداء الملابس، قم بشرح كل خطوة بطريقة واضحة لتخفيف التوتر وتيسير التجربة عليه.
  • عند تقديم الطعام، يُفضل أن يكون ذلك في مكان مألوف وبنفس التوقيت يوميًا، مع إتاحة الوقت الكافي لتناول الوجبة دون استعجال.

 

إقرأ ايضآ

تجنب الإفراط في تناولها.. 4 مشروبات تدمر صحة الكلى بصمت

لا غنى عنه في الصيف.. فوائد لن تتوقعها عن «عصير القصب»

الصحة تقدم نصائح ذهبية للوقاية من انتقال العدوى |تفاصيل