عن واقعة عم حامد
بسمة وهبة: مريض الزهايمر قد يُعرّض نفسه للخطر دون إدراك
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّها تشعر بالاطمئنان على حالة المسن عم حامد بعد نقله إلى دار الرعاية، مشيرة إلى أن وجوده الآن داخل مؤسسة متخصصة يمثل راحة له بعد المعاناة التي عاشها، موضحة، أن ما جرى يعد تكريمًا إلهيًا له، قائلة إن الله أراد له أن يرتاح ويجد من يرعاه بصورة إنسانية لائقة.
ووجهت مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، حديثها إلى أبناء عم حامد، الذين كانوا قد تركوه داخل الشقة وأغلقوا الباب عليه بالمفتاح، مستنكرة المبررات التي ساقوها، سواء ما يتعلق بظروف صحية أو ضغط العمل بنظام الورديات.
وتساءلت بحدة عن كيفية ترك رجل يعاني من مرض الزهايمر بمفرده داخل منزل مغلق، معتبرة أن ذلك تصرف يفتقر إلى الرحمة والمسؤولية.
وشددت على خطورة ما تعرض له، موضحة أن مريض الزهايمر قد يُعرّض نفسه للخطر دون إدراك، كأن يخرج إلى الشرفة أو يلقي بنفسه من النافذة، متسائلة عما إذا كان أبناؤه يدركون طبيعة هذا المرض.
كما تساءلت عن ترك مهمة الاطمئنان عليه لصاحب العقار، وهل كان من المفترض أن يتولى الأخير مسؤولية إطعامه ورعايته بدلًا من أبنائه.
وأكدت وهبة أن مريض الزهايمر قد لا يستطيع تناول الطعام أو الإمساك بكوب الماء بمفرده، مستحضرة المثل القائل: "قلبي على ابني انفطر، وقلب ابني عليّ حجر"، في إشارة إلى حجم الألم الذي يشعر به الآباء حين يقابل عطاؤهم بالجفاء.
واختتمت بالتأكيد على أن ما حدث يطرح تساؤلات إنسانية عميقة حول مسؤولية الأبناء تجاه آبائهم، خاصة في أوقات المرض والعجز.




