حبس المتهمة باختطاف رضيعة من مستشفى الحسين 15 يومًا على ذمة التحقيقات
قررت جهات التحقيق المختصة في القاهرة، اليوم السبت، حبس المتهمة بخطف رضيعة من مستشفى الحسين لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً.
وكشفت المتهمة خلال التحقيقات تفاصيل تنفيذ الجريمة، موضحة أنها اعتمدت على حيلة لإبعاد الشبهات عنها داخل المستشفى، حيث ادعت أمام أسرة الرضيعة أن شقيقتها على وشك الولادة في الطابق السفلي، ما سمح لها بالبقاء داخل المستشفى دون إثارة الشكوك.
وأضافت أنها لجأت أيضاً إلى افتعال مشادة مع والدة زوج شقيقتها لتبرير وجودها لفترة أطول، مشيرة إلى أن خطتها كانت تعتمد على انتظار مغادرة السيدة المستهدفة لتنفيذ عملية الخطف.
وأقرت المتهمة بأنها كانت تنوي الاحتفاظ بالطفلة وتربيتها، قائلة إنها أطلقت عليها اسم “ملك”، وذكرت أنها تعاملت معها كابنتها، حيث قامت باحتضانها وشراء اللبن لها من إحدى الصيدليات بعد تنفيذ الجريمة.
وتواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف كافة ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت بياناً بشأن الواقعة، أوضحت فيه أن الأجهزة الأمنية تمكنت من كشف ملابسات بلاغ ورد بتاريخ 14 أبريل الجاري من سيدة أفادت باختطاف طفلتها الرضيعة من داخل أحد المستشفيات بالقاهرة.
وبحسب البيان، فقد أسفرت التحريات عن تحديد وضبط المتهمة، وهي ربة منزل مقيمة بدائرة قسم شرطة بدر، وكانت بصحبتها الطفلة المختطفة.
وتبين من الفحص أن المتهمة أوهمت زوجها بأنها كانت حاملاً، بعد تعرضها للإجهاض، ثم قامت بخطف الطفلة والادعاء بأنها أنجبتها.
وأكدت الداخلية أنه تم عرض الطفلة على مستشفى الشرطة للتأكد من حالتها الصحية، وتبين أنها بصحة جيدة، وتم تسليمها لذويها، فيما اتُخذت الإجراءات القانونية حيال الواقعة.




