بلاغ للنيابة يتهم أطقم طبية بالإهمال في علاج طفل متوفى داخل مستشفى
تقدم المحامي جمال سمير محرم، بصفته وكيلا عن والد الطفل المتوفى داخل مستشفى “عمر أحمد” ببلاغ إلى رئيس النيابة الكلية بمحكمة شبين الكوم، بشأن واقعة وفاة طفل داخل مستشفى بشبين الكوم، متهما عددا من الأطقم الطبية بالإهمال والامتناع عن تقديم العلاج رغم خطورة حالته.
بلاغ للنيابة في وفاة طفل داخل مستشفى
ووفقا لما ورد في البلاغ، فإن الطفل متوفى داخل مستشفى صاحب 14 عاما شعر في البداية بأعراض بسيطة تشبه دور البرد بتاريخ 31 ديسمبر 2025، حيث تم إعطاؤه مسكنا، ثم لاحظ والده ظهور احمرار وتورم في موضع الحقن، قبل أن تتدهور حالته بشكل سريع خلال ساعات قليلة، مع زيادة شديدة في الاحمرار وانتشار الالتهاب وتغير لون الجلد، وهو ما أثار الاشتباه في عدوى بكتيرية خطيرة.
وبحسب البلاغ المقدم توجه والد الطفل متوفى داخل مستشفى فجر يوم 1 يناير 2026 إلى مستشفى شبين الكوم التعليمي، حيث تم توقيع الكشف الطبي داخل قسم الجراحة العامة بواسطة الطبيب النوبتجي، والذي أقر بخطورة الحالة، إلا أنه لم يتم تقديم أي علاج أو إسعافات أولية، وتم تحويل الحالة إلى مستشفى الحميات.
وأشار البلاغ إلى أن والد الطفل متوفى داخل مستشفى توجه بعدها إلى مستشفى حميات شبين الكوم، حيث استقبلت الحالة الطبيبتان النوبتجيتان بقسم الأطفال إلى جانب طاقم التمريض، وتم تحرير تذكرة دخول مع التأكيد على ضرورة التدخل العاجل.
إلا أن البلاغ أفاد بأن الطاقم الطبي امتنع عن بدء العلاج الفوري بحجة استكمال الإجراءات والتحاليل، رغم خطورة الحالة، واستمر الوضع قرابة ساعتين دون تقديم أي تدخل طبي، قبل أن يتم إخراج الطفل من المستشفى وإعادته مرة أخرى إلى مستشفى شبين الكوم التعليمي.
وأضاف أن المستشفى التعليمي رفض استقبال الحالة الجراحية قبل إجراء مسحة غرغرينا من مستشفى الحميات وانتظار نتيجتها، وهو ما اعتبره مقدم البلاغ تعنتا وتأخيرا غير مبرر في حالة طبية طارئة.
وأكد أنه نتيجة هذا التأخير والتقاعس الذي استمر نحو 12 ساعة تدهورت حالة الطفل بشكل حاد، حيث انتشرت العدوى البكتيرية في جسده، وتطورت إلى تسمم دموي ما أدى إلى وفاته.
ووجهة المحامي اتهامات للطبيب النوبتجي بقسم الجراحة العامة بمستشفى شبين الكوم التعليمي، والطبيبتين النوبتجيتين بقسم الأطفال بمستشفى حميات شبين الكوم، إضافة إلى أفراد التمريض، بالامتناع عن تقديم العلاج والإسعافات اللازمة رغم وضوح خطورة الحالة.
وطالب بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، واستدعاء الأطقم الطبية لسماع أقوالهم، وضم السجلات الطبية وتذاكر الدخول والخروج، وإحالة الواقعة للطب الشرعي لبيان سبب الوفاة وعلاقة السببية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتسببين.





