الخميس 16 أبريل 2026 الموافق 28 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

واشنطن ترد على تصريحات سموتريتش بشأن توسيع حدود إسرائيل: ترامب لا يدعم ضم الضفة الغربية

الأحد 12/أبريل/2026 - 12:34 ص
وزارة الخارجية الأمريكية
وزارة الخارجية الأمريكية

علّقت وزارة الخارجية الأمريكية على جانب من خطاب ألقاه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن "توسيع حدود إسرائيل".

فبعد يوم من إعلان سموتريتش أن الاستراتيجية الإسرائيلية تقوم على إيجاد "ذراع سياسية" لتوسيع أراضي الدولة في لبنان وسوريا والضفة الغربية وغزة، امتنعت وزارة الخارجية الأمريكية عن التعليق على معظم تصريحاته، واكتفت بالتركيز على ما يتعلق بالضفة الغربية.

وفي رد مقتضب، قالت وزارة الخارجية لصحيفة "يديعوت أحرونوت": "كما قال الرئيس دونالد ترامب بوضوح، إنه لا يدعم ضم الضفة الغربية من قبل إسرائيل".

وكان سموتريتش قد تعهد، أمس الجمعة، في خطاب ألقاه خلال حفل تدشين مستوطنة "معوز تسور" بمنطقة بنيامين، بأنه "ستكون هناك خطوة سياسية في غزة توسع حدودنا، وخطوة سياسية حاسمة في لبنان توسع حدودنا حتى نهر الليطاني بحدود قابلة للدفاع، وكذلك خطوة سياسية حاسمة في سوريا تشمل تاج جبل الشيخ ومنطقة عازلة على الأقل"، بحسب وكالة "معا" الفلسطينية.

وأضاف في خطابه: "دائمًا ما يُتحدث عن الخطوة العسكرية ثم الخطوة السياسية الحاسمة المطلوبة، وهناك من ينتقدنا بأن لدينا إنجازات عسكرية ممتازة ولا توجد خطوة سياسية، لكن ذلك لأنهم اعتادوا أن تقوم الخطوة السياسية على الهزيمة والاستسلام".

وتابع: "في السنتين والنصف الماضيتين، اعتدنا جميعًا على أن هذه هي خطوتنا السياسية الحاسمة، ولدينا خطوة عسكرية قوية تحقق إنجازات على جميع الجبهات، بتوفيق إلهي كبير وبعمل استثنائي من المؤسسة الأمنية بكافة أذرعها".

وبعد تأكيده على ما وصفها بخطوات حاسمة في لبنان وسوريا والضفة الغربية وغزة، قال: "هذا ما يحظى بالاحترام في منطقتنا في الشرق الأوسط، وهذا ما نحتاجه لتعزيز أمن إسرائيل ووجودها ومستقبل أرض إسرائيل".

وتقع مستوطنة "معوز تسور" على طريق 443، في موقع استراتيجي قرب مستوطنة بيت حورون.

وإلى جانب سموتريتش، حضر الحفل عدد من الوزراء، فيما أرسل وزير الدفاع يسرائيل كاتس، الذي لم يحضر، مقطع فيديو قال فيه: "الاستيطان في الضفة الغربية لا يحمي فقط دولة إسرائيل، بل يعزز الأمن ويعكس الارتباط العميق بجذورنا وتمسكنا بأرض إسرائيل"، وفق زعمه.