مع قرب بدء «التوقيت الصيفي».. كيف تحسن جودة نومك؟
تفصلنا أيام معدودة عن بدء تطبيق التوقيت الصيفي لعام 2026 في مصر، إذ سيتم إنهاء العمل بالتوقيت الشتوي وتقديم الساعة بمقدار ستين دقيقة، مما يجعل مصر متقدمة ساعة واحدة على التوقيت المحلي المعتاد ويمكن أن يؤدي هذا الانتقال الموسمي بين التوقيتين الصيفي والشتوي إلى بعض الآثار الصحية لدى الأفراد، من بينها اضطرابات النوم والشعور بالتعب والإرهاق ويتزايد القلق بين العديد من الأشخاص بشأن إمكانية تأثير التحول الوشيك للتوقيت الصيفي على جودة نومهم و ساعتهم البيولوجية بشكل سلبي.
وبناءً على ذلك، نستعرض طرق تحسين جودة النوم مع اقتراب التوقيت الصيفي لتقليل تأثير تغيير الوقت على النوم.
كيف تحسن جودة نومك مع قرب بدء التوقيت الصيفي ؟
لتحسين جودة النوم والتكيف مع تغيير التوقيت بسلاسة، يمكن البدء بتعديل نمط النوم تدريجيًا قبل الموعد المحدد بعدة أيام، وذلك عن طريق تقليل ساعات النوم تدريجياً لتسهيل عملية التأقلم.
يُفضل الالتزام بروتين نوم ثابت ومُنتظم، حيث يتم الذهاب للنوم والاستيقاظ في نفس الوقت يوميًا للحفاظ على إيقاع الجسم الطبيعي.

من المهم تجنب استهلاك الكافيين الذي يعمل كمنبه قوي، إذ يمكن أن يظل تأثيره في الجسم لمدة تتجاوز عشر ساعات كذلك، يُفضل تناول وجبة العشاء مبكرًا قبل ساعات من موعد النوم.
يمكنك أيضاً الاستحمام بماء دافئ لتوفير شعور بالاسترخاء قبل النوم، مع ضرورة شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم للمحافظة على ترطيب الجسم.
تأكد من تقليل التعرض للشاشات الإلكترونية مثل أجهزة التلفاز والهواتف الذكية وأجهزة القراءة الإلكترونية قبل النوم، من خلال إبعادها عن غرفة النوم لتجنب أي تأثير سلبي على جودة النوم.
إدخال التمارين الرياضية على الروتين اليومي يساعد في تحسين نوعية النوم ويخفف من الإجهاد، ولكن يُنصح تجنب ممارسة الرياضة خلال الساعة الأخيرة قبل النوم، ويفضل الخلود إلى الفراش بحلول الساعة العاشرة مساءً هذا الأمر يُساهم في تعزيز وظائف الدماغ مثل الاحتفاظ بالذكريات، وتنظيف الجسم من السموم، وزيادة مخزون الطاقة، وإطلاق هرمون النمو لعملية الإصلاح الذاتي.

يمكن أيضاً الاستعانة بتقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق لتقليل التوتر والقلق وتحسين الحالة النفسية للنوم.
وأخيرا تأكد من أن بيئة النوم مريحة وملائمة للنوم الهادئ؛ يجب أن يكون السرير مناسبًا والبطانيات والوسائد كافية، مع المحافظة على درجة حرارة الغرفة منخفضة، وأن تكون مظلمة وخالية من الضوضاء.





