الخميس 09 أبريل 2026 الموافق 21 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
منوعات ومرأة

منها البكاء الشديد.. أسباب «انتفاخ الوجه» عند الاستيقاظ من النوم وطرق التعامل معه

الخميس 09/أبريل/2026 - 09:11 ص
 أسباب انتفاخ الوجه
أسباب انتفاخ الوجه

يُعتبر انتفاخ الوجه المفاجئ عند الاستيقاظ من المشكلات التي تُثير القلق لدى العديد من الأفراد، نظرًا لظهوره السريع وما قد يرتبط به من أعراض مزعجة أحيانًا. قد يلاحظ الشخص عند استيقاظه من النوم أن وجهه متورم بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار، وهو ما ينتج عادة عن احتباس السوائل في منطقة الوجهو تُعد هذه الحالة عمومًا غير خطيرة أو ضارة في معظم الحالات، إذ يمكن التخفيف منها باستخدام العلاجات وأساليب الرعاية المنزلية المناسبة.

 في هذا السياق، ستُناقَش في الفقرات التالية أبرز الأسباب الشائعة لانتفاخ الوجه عند الاستيقاظ من النوم، بالإضافة إلى السبل الفعّالة للتعامل مع هذه الظاهرة.

انتفاخ الوجه المفاجئ

النوم على البطن: 

يمكن أن تؤدي هذه الوضعية إلى تراكم المزيد من السوائل في الوجه مقارنةً بالنوم على الظهر أو الجانب.

الإفراط في النوم:

يمكن للنوم المفرط أن يؤدي إلى تجمع السوائل في منطقة الوجه بدلاً من انسيابها نحو القدمين. كما يُساهم في احتباس كمية إضافية من السوائل نتيجة قلة التبول خلال فترة النوم. عادةً ما يزول انتفاخ الوجه الناتج عن البقاء مستلقيًا لفترات طويلة بمجرد الاستيقاظ والحركة، وللتقليل من حدوث ذلك، يُفضل استخدام وسادة إضافية أثناء النوم لرفع الرأس قليلاً، مما يساعد على منع تراكم السوائل الزائدة في الوجه.

الحساسية بأنواعها:

الإصابة بأحد أنواع الحساسية سواء كانت حساسية تجاه بعض الأطعمة، أو مستحضرات التجميل، أو بسبب تناول أدوية معينة، قد تؤدي عادةً إلى انتفاخ في الوجه والعينين.

التهابات العين:

ويحدث نتيجة تعرض العين لعدوى بكتيرية، ما يسبب حدوث انتفاخ في العين والوجه خصوصاً عند الاستيقاظ من النوم.

البكاء الشديد :

قد يؤدي إلى انتفاخ الوجه عند الاستيقاظ، حيث يتسبب هذا الإفراط في تراكم الأملاح تحت الجلد، مما يؤدي إلى احتباس السوائل، خصوصًا حول منطقة العين. وقد يستمر هذا الانتفاخ لعدة أيام.

خلل في وظائف الغدة الدرقية:

قد يؤدي إلى انتفاخ الوجه والعينين خاصة عند الاستيقاظ من النوم.

انتفاخ الوجه المفاجئ

علاج انتفاخ الوجه المفاجئ 

ويعتمد بشكل رئيسي على معرفة السبب واستهدافه بالعلاج المناسب، فيما يلي أبرز الخيارات العلاجية للتخفيف من التورّم:

- الكمادات الباردة: يمكن تهدئة الالتهاب والتورّم من خلال وضع كمادات باردة على المنطقة المصابة لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة.

-  تجنب مسببات الحساسية: يعدّ خطوة أساسية لمنع تكرار المشكلة والسيطرة عليها.

- الحرص على شرب الماء: يساعد ذلك في طرد الأملاح والسوائل الزائدة من الجسم، مما يقلل من الانتفاخ.

- وضع كمادات القهوة أو الشاي المنقوعة والباردة على مناطق الانتفاخ لتضييق الأوعية الدموية وتحفيز الجلد، مما يقلل الانتفاخ.

- النوم بوضعية مناسبة: رفع الرأس قليلاً أثناء النوم قد يساعد في تخفيف تجمّع السوائل في منطقة الوجه.

- علاج الالتهابات: مثل استخدام المضادات الحيوية أو علاج التهابات الجيوب الأنفية مشاكل الأسنان، إذا كانت السبب الرئيسي للتورّم.

- تدليك التصريف اللمفاوي: يُساهم هذا النوع من التدليك في تحسين تدفّق السوائل وتخفيف التجمّع في الوجه.

- تغيير النظام الغذائي: يُنصح بتقليل استهلاك الملح، الكربوهيدرات المكررة، والمشروبات الكحولية، لتجنب احتباس السوائل.

- استشارة الطبيب فورًا عند الضرورة: مثل حالات التورّم المصحوبة بصعوبة في التنفس أو تورّم اللسان، حيث قد تكون هذه مؤشرات لمشكلة طبية خطيرة تستدعي تدخلاً طارئًا.

اتباع هذه الإرشادات مع مراجعة الأخصائيين عند ظهور الأعراض قد يساعد في السيطرة على الحالة والوقاية من المضاعفات.