في أول ظهور بعد استدعائها بالأعلى للإعلام.. ريهام عياد: «البرنامج مستمر رغم الانتقادات»
ظهرت الإعلامية ريهام عياد في أول فيديو لها بعد استدعائها من قبل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، حيث وجهت حديثها لجمهور برنامجها «القصة وما فيها»، الذي استمر على مدار ست سنوات، معربة عن شكرها الكبير لمتابعي البرنامج ودعمهم المستمر طوال هذه الفترة.
وأوضحت عياد خلال الفيديو أنها واجهت على مدار السنوات الماضية العديد من الادعاءات والهجمات الإعلامية، لكنها شددت على أن البرنامج مستمر وسيستمر في تقديم محتواه دون الانصياع للضغوط أو الانتقادات، مؤكدة التزامها بمبادئ العمل الإعلامي الموضوعي.
تقديم مادة إعلامية متوازنة
كما شددت الإعلامية على أن حلقات البرنامج المقبلة ستواصل مناقشة الموضوعات المثيرة للجدل والشخصيات التاريخية والاجتماعية، بعيدًا عن التقييم الشخصي أو الأحكام المسبقة، بهدف تقديم مادة إعلامية متوازنة للمشاهدين.
واختتمت ريهام عياد حديثها بتوجيه الشكر لجمهور البرنامج، مشيرة إلى أن متابعة المشاهدين على مدار السنوات الست الماضية كانت الدافع الأساسي لاستمرار البرنامج وتقديم محتوى غني وموثوق.
خلفية استدعائها في المجلس الأعلى للإعلام
قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام استدعاء مسئول قناة «القصة وما فيها» على موقع «يوتيوب» لجلسة استماع رسمية، على خلفية ما تضمنته حلقة البرنامج التي قدمتها ريهام عياد.
وأوضحت لجنة الشكاوى بالمجلس، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، أن الاستدعاء جاء بعد المراجعة الدقيقة لأعمال الإدارة العامة للرصد بالمجلس، والتي رصدت مخالفات للأكواد الإعلامية الصادرة عن المجلس، وذلك في ضوء أحكام القانون رقم 180 لسنة 2018.
تجدر الإشارة إلى أن الحلقة المستهدفة، والتي تم بثها بتاريخ 25 مارس 2026، تضمنت محتوى أثار المخالفات التي دفعت المجلس لاتخاذ هذه الإجراءات، في إطار حرصه على ضبط المعايير المهنية والإعلامية وحماية المشاهدين من المحتوى غير الملتزم بالقوانين واللوائح المعمول بها.
وأكد المجلس أنه سيعقد جلسة الاستماع قريبًا لاستيضاح الملابسات واتخاذ القرار المناسب وفقاً للقانون، مع التشديد على التزام جميع القنوات الإعلامية والمحتوى الرقمي بالقواعد والمعايير المهنية التي تحكم العمل الإعلامي.





