الأربعاء 25 مارس 2026 الموافق 06 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
أخبار

رئيس تجارية القليوبية: أمن الخليج خط أحمر وتحركات الرئيس السيسي صمام أمان لاستقرار المنطقة

الأربعاء 25/مارس/2026 - 04:05 م
الدكتور محمد عطية
الدكتور محمد عطية الفيومي

أشاد الدكتور محمد عطية الفيومي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالقليوبية، وأمين صندوق الاتحاد العام للغرف التجارية، ووكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، بالتحركات الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ومتابعته الحثيثة للموقف الراهن للمنطقة، وحرصه على زيارة دول الخليج العربي، ودور مصر في حث كافة الأطراف على العودة الفورية للمسار التفاوضي للتوصل لحلول دبلوماسية كسبيل لإنهاء تلك النزاعات.


وأكد وكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، في تصريحات صحفية اليوم، إلى أن التحركات المصرية الفاعلة بتحرك الرئيس عبدالفتاح السيسي، في جولات خارجية بدول الخليج العربي واتصالات هاتفية مكثفة مع كافة الأطراف الفاعلة والمؤثرة، إضافة لتحركات الدبلوماسية المصرية، لمنع اتساع دائرة الصراع وخفض التصعيد ووقف الحرب، يمثل نموذجا متطورا للدبلوماسية الحكيمة، لافتا إلى أن هذه التحركات تؤكد أن مصر تسير وفق رؤية استباقية تسعى إلى إدارة الأزمات قبل تفاقمها، وهو ما يعزز من مكانتها كفاعل رئيسي ومحوري في معادلات الاستقرار الإقليمي.


وأضاف الدكتور محمد الفيومي، أن مصر منذ البداية تبنت موقفًا واضحًا برفض التصعيد، وأهمية ضبط النفس من جميع الأطراف، مؤكدًا أن الحوار والتفاوض يمثلان السبيل الأكثر فاعلية لتجنب الانزلاق نحو أزمات أكبر، مشيرا إلى أن استمرار المواجهات، قد يجر المنطقة إلى مسارات خطرة، ما يستدعي استجابة عاجلة للمبادرات المصرية والشركاء الدوليين الرامية لإيجاد حلول سلمية للخروج من هذه الحرب.

وأشار  رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالقليوبية، إن رسالة مصر التي أعلنها الرئيس السيسي ثابتة ولم ولن تتغير؛ أمن الخليج هو امتداد طبيعي وجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأي مساس باستقرار دول الخليج الشقيقة هو مساس مباشر بمصر ومقدراتها، وهو ما يعكس الجهود المصرية في الحفاظ على أمن الخليج، وإدانة الهجمات الإيرانية على دول الخليج.

واختتم الدكتور محمد الفيومي، تصريحاته، بتجديد الثقة في حكمة القيادة السياسية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ودعم المبادرات المصرية التي تهدف إلى إقرار السلام العادل والشامل، مشدداً على أن قوة مصر في دبلومسيتها هي انعكاس لقوة وتماسك جبهتها الداخلية.