ليس علامة غضب.. أزهري يكشف سر الابتلاء الذي هز عرش صبر الأنبياء
أكد العالم الأزهري الشيخ أحمد هاشم البطريق، أن الابتلاء سنة ربوية جرت على الأنبياء والمرسلين والصالحين، مشدداً على أن اشتداد البلاء ليس دليلاً على غضب الله، بل قد يكون علامة على القرب والمحبة.
وقال البطريق، خلال برنامجه "فكر الأئمة" المذاع عبر قناة "أزهري"، إن الله تعالى جعل الأنبياء نماذج حية في تلقي الابتلاء وحسن الامتثال، مستشهداً بقصة نبي الله أيوب عليه السلام، الذي ابتلي في ماله وولده وجسده بعد سنوات طويلة من الرخاء، وكيف ضربت زوجته أروع الأمثلة في الخدمة والوفاء.
وأضاف أن اللحظة الفارقة في شفاء سيدنا أيوب جاءت حين سمع شماتة بعض إخوانه، فخر ساجداً لله مستغيثاً بكلمات "أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"، فكان الجواب الإلهي بالشفاء التام. وأوضح الشيخ أن الابتلاءات تتنوع ما بين النفس والأهل والمال، كما حدث مع نوح ولوط عليهما السلام في زوجتيهما، وإبراهيم عليه السلام في ولده، ليعلمنا الله أن الصبر هو مفتاح الفرج.





