ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان يشرح التحديات الصحية في ظل النزوح الكثيف
قال عبد الناصر أبو بكر، ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، إن الاعتداءات لا تزال مستمرة، مشيرًا إلى أن مركز الهجمات يتركز في جنوب البلاد ومنطقة البقاع، إضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن حصيلة الضحايا حتى الآن بلغت 3456 إصابة و139 حالة وفاة، لافتًا إلى أن نسبة الإصابات بين الأطفال والنساء تصل إلى نحو 13% لكل منهما، ووفق التوثيقات، سُجلت 79 حالة وفاة بين النساء، إضافة إلى 431 إصابة في صفوفهن.
وأشار إلى أن الهجمات لم تقتصر على المدنيين، بل طالت أيضًا البنية التحتية، خصوصًا المرافق الصحية والمستشفيات في الجنوب، ما زاد من تعقيد الوضع الإنساني والصحي.
وفيما يتعلق بوجود القطاع الصحي في المناطق المتضررة، أكد أبو بكر أن الخدمات الصحية لا تزال قائمة رغم التحديات الأمنية، مضيفًا أن هناك شركاء يعملون في مواقع مختلفة لتقديم الرعاية عبر المراكز الصحية والمستشفيات.
وبيّن أن الأوضاع الأمنية المتدهورة، واستمرار الغارات الجوية، يفرضان مخاطر كبيرة على الطواقم الطبية، إلا أن العمل مستمر لتأمين الخدمات الأساسية.
وكشف أن نحو 70 ألف شخص ما زالوا في مناطق الجنوب ولم يغادروها، بينهم كبار سن وأشخاص غير قادرين على النزوح بسبب إعاقات، مؤكدًا أن الطواقم الطبية ستواصل تقديم الرعاية لهم في أماكن وجودهم.





