إسرائيل تضرب 3000 هدف في إيران وصواريخ طهران تطال قلب تل أبيب
أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي اليوم، عن حصيلة ضخمة لعملياته العسكرية المستمرة ضمن ما أسماها عملية "زئير الأسد"، مؤكداً استهداف أكثر من 3000 هدف تتبع للنظام الإيراني منذ انطلاق العملية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق يضع الجبهتين في مواجهة مباشرة ومفتوحة.
ضربات استراتيجية مكثفة
وأوضح المتحدث باسم الجيش أن الغارات الجوية والعمليات العسكرية ركزت على تدمير البنية التحتية، ومستودعات الأسلحة، ومراكز القيادة والتحكم المرتبطة بالتواجد الإيراني. وأشار البيان إلى أن كثافة الاستهداف تهدف إلى تحييد التهديدات "بعيدة المدى" وتقليص قدرات النظام الإيراني على شن هجمات مضادة.
تل أبيب تحت النار
على الجانب الآخر، عاشت مدينة تل أبيب ساعات عصيبة إثر رشقات صاروخية أدت إلى وقوع دمار ونشوب حرائق في مناطق متفرقة. وأفادت تقارير ميدانية أن شظايا ناتجة عن صواريخ اعتراضية، أو سقوط صواريخ بشكل مباشر، تسببت في أضرار مادية جسيمة في الممتلكات، بينما هرعت طواقم الإطفاء والإسعاف للتعامل مع الحرائق المندلعة في المواقع المتضررة.
تفاقم الوضع الميداني
ويرى مراقبون أن وصول النيران إلى المركز الاقتصادي "تل أبيب" تزامناً مع إعلان حصيلة الـ 3000 هدف، يشير إلى أن المواجهة انتقلت من مرحلة "الضربات الموضعية" إلى حرب استنزاف شاملة. وبينما يتباهى الجيش الإسرائيلي بحجم بنك الأهداف المحققة، يظهر المشهد في تل أبيب قدرة الطرف الآخر على الرد وخرق الأجواء رغم كثافة الغارات.





