رئيس «مركز الخليج للأبحاث»: لا حرب بلا تكلفة وتقديرات واشنطن قد تتغير مع اتساع الصراع
قال الدكتور عبد العزيز بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث، إن التغطيات الإعلامية الأمريكية التي تتناول تكلفة الحرب تعكس اهتمامًا متزايدًا داخل الولايات المتحدة بحجم الأعباء المالية المحتملة، مشيرًا إلى أن هذا الملف يحظى بمتابعة خاصة من الرأي العام الأمريكي باعتباره دافع الضرائب المباشر لتلك التكاليف.
وأوضح بن صقر، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث عن تكاليف الحرب في الإعلام الأمريكي يعتمد أحيانًا على تقديرات وخبرات سابقة، مؤكدًا أن أي حرب تترتب عليها كلفة مرتفعة على جميع الأطراف، سواء من حيث الإنفاق العسكري أو تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، خاصة مع ارتفاع الدين العام الأمريكي إلى مستويات كبيرة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة رغم تجاوز دينها العام حاجز 30 تريليون دولار، لا تزال قادرة على إدارة أدواتها المالية، مثل السندات وأسعار الفائدة، إلا أن ذلك لا يلغي حقيقة أن استمرار أي صراع عسكري طويل يفرض أعباء متزايدة على الاقتصاد الأمريكي.
وأضاف أن بعض التقديرات الأولية للحروب قد تكون غير دقيقة في بدايتها، بسبب تغير مسار العمليات واتساع نطاق الأهداف، لافتًا إلى أن تطور القدرات الصاروخية لدى بعض الأطراف في المنطقة أدى إلى إعادة تقييم طبيعة المخاطر، خصوصًا مع امتلاك صواريخ بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى أهداف بعيدة.





