هل تنجح الحرب في إنقاذ رقبة ترامب ونتنياهو؟.. عضو الحزب الجمهوري الأمريكي يُجيب
أكد مالك فرانسيس، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، أن طبول الحرب التي تُقرع في المنطقة، سواء تجاه إيران أو لبنان، ليست إلا محاولات لإنقاذ رقاب سياسية غارقة في أزمات قانونية وأخلاقية، واصفًا التصعيد الراهن بأنه درع حماية يحاول من خلاله بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب الهروب من مصيرهما المحتوم أمام القضاء.
وأوضح عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، خلال مداخلة هاتفية مع إحدى القنوات التليفزيونية، أن إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على توسيع رقعة الصراع يهدف في المقام الأول إلى تأجيل محاكمته بتهم الفساد، كاشفًا عن وساطة فاشلة قام بها ترامب، حيث طلب من الرئيس الإسرائيلي العفو عن نتنياهو، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض القاطع، مما دفع الأخير للتمسك بخيار الحرب الدائمة لضمان بقائه في السلطة، بعيدًا عن قضبان السجن.
وأشار إلى أن ملف "إبستين" الشهير ما زال يطارد الرئيس ترامب، مؤكدًا ظهور حقائق جديدة تثبت تورطه في هذا الملف الشائك، موضحًا أن الهروب نحو التصعيد الخارجي لن يعفي المتورطين من الملاحقة، قائلاً: "مهما هربوا، سيعودون للمحاكمة في نهاية المطاف".
وسخر من حلم "إسرائيل الكبرى" وتقسيم المنطقة العربية، معتبرًا إياها أحلامًا لن تتحقق، مفندًا الادعاءات التوراتية التي يتذرع بها اليمين المتطرف، قائلاً: "إذا كانوا يتحدثون عن سلالة إبراهيم، فنحن العرب أيضًا من سلالة إبراهيم ولنا نفس الحق في هذه الأرض.. نحن شعب سامي، لكن الإعلام الغربي يصدق أكاذيبهم لأننا لا ندافع عن أنفسنا بالقدر الكافي".
وشن هجومًا حادًا على النزعات التوسعية في المنطقة، واصفًا إياها بـ"النفاق السياسي"، معقبًا: "إيران تتحدث عن الإمبراطورية الفارسية، وأردوغان يسعى لإعادة الأمبراطورية العثمانية، وهناك من يتغنى بسوريا الكبرى أو حتى فينيقيا الكبرى"، مؤكدًا أن كل هذه الشعارات ليست سوى أوهام تُستخدم للتغطية على مصالح ضيقة، بينما تدفع الشعوب ثمن هذه المغامرات السياسية غير المحسوبة.





