فضائح وملفات إبستين| هل تورط ترامب فى اعتداء جنسى؟.. وزارة العدل الأمريكية تجيب
نشرت وزارة العدل الأمريكية وثائق لم تنشر سابقًا من ملفات إبستين، تضمنت ملخصات وملاحظات جديدة من مقابلات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي مع امرأة من ولاية ساوث كارولاينا ، أدلت بتصريحات ضد المدان بالاعتداء الجنسي والرئيس دونالد ترامب، وفقًا لشبكة إن بي سي.
في سلسلة من المقابلات التي أجرتها مع مكتب التحقيقات الفيدرالي عام 2019، صرحت المرأة بأنها ضحية اعتداء جنسي من قبل جيفري إبستين. كما ادعت أنها تعرضت للاعتداء من قبل ترامب في ثمانينيات القرن الماضي، عندما كانت بين 13و 15 عامًا، وتصف المقابلات الادعاءات بالتفصيل، بما في ذلك كيف زعمت المرأة أن والدتها تعرضت للابتزاز من قبل إبستين، وأنها تلقت لسنوات، بعد الاعتداء المزعوم من الممول المدان تهديدات جسدية ولفظية اعتقدت أنها كانت موجهة من قبل إبستين.
كما أدلت المرأة لمكتب التحقيقات الفيدرالي بأن إبستين نقلها بالسيارة أو جواً إلى نيويورك أو نيوجيرسي، حيث ذهبت إلى مبنى شاهق ذي غرف واسعة، حيث زعمت أن ترامب اعتدى عليها جنسياً، وفقاً لملخصات استجوابات مكتب التحقيقات الفيدرالي، وكانت المرأة تواصلت مع سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية بعد وقت قصير من إلقاء القبض على إبستين عام 2019، وقدمت وصفاً مطولاً لكيفية اعتدائه عليها في جزيرة هيلتون هيد، بولاية كارولاينا الجنوبية، عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها، في عام 1984 تقريباً، وذلك وفقاً لملخص استجواب مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي نشرته وزارة العدل سابقاً.
ولا تتضمن الوثائق التي نشرت حديثاً معلومات حول ما إذا كان المحققون قد اعتبروا المزاعم ذات مصداقية، أو ما إذا كانوا أجروا مزيداً من التحقيقات من صحة المزاعم أو دحضها.
وكانت شبكة NBC News كشفت عن المقابلات المفقودة من خلال فهرس الأدلة في قضية جيسلين ماكسويل، المتهمة بالتآمر مع إبستين، والذي نشرته وزارة العدل. ويُظهر استعراض هذا السجل أن أكثر من 100 ملف آخر في الفهرس لا تزال غير متاحة على موقع وزارة العدل، وأعلنت الوزارة في بيانها أنها ستتيح جميع الملفات المصنفة على أنها مكررة، بصيغتها الكاملة غير المنقحة، لأعضاء الكونجرس للاطلاع عليها في قاعة القراءة بالكونجرس.
ويأتي نشر هذه الوثائق الجديدة بعد يوم من تصويت لجنة الرقابة بمجلس النواب، ذات الأغلبية الجمهورية، بأغلبية 24 صوتًا مقابل 19 لاستدعاء المدعية العامة بام بوندي للإدلاء بشهادتها حول تعامل وزارة العدل مع ملفات إبستين




