الثلاثاء 10 مارس 2026 الموافق 21 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

كاميلا زاريتا: أوروبا تسعى للحلول الدبلوماسية وتحرص على الحفاظ على قنوات التعاون مع إيران

الإثنين 09/مارس/2026 - 11:47 م
الدكتورة كاميلا زاريتا
الدكتورة كاميلا زاريتا

قالت الدكتورة كاميلا زاريتا، المستشارة بالاتحاد الأوروبي، إنّ أوروبا تتابع التطورات المرتبطة بالحرب في المنطقة بحذر، مؤكدة أن الأولوية الأوروبية تتمثل في بذل الجهود الدبلوماسية لتفادي تفاقم الأزمة.

وأضافت في مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى الحفاظ على مستوى من التعاون مع إيران، مشيرة إلى أن موثوقية أوروبا كشريك قد خضعت للاختبار في أكثر من محطة خلال السنوات الماضية.

وتابعت أن الدول الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، لعبت أدواراً بارزة في التفاوض مع طهران في عدة مناسبات تاريخية.

وأشارت زاريتا إلى أن البيئة الجيوسياسية تغيرت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي انعكس على طبيعة العلاقة بين أوروبا وإيران.

وأوضحت أن هذه العلاقة شهدت تدهوراً نتيجة عدد من العوامل، من بينها البرنامج النووي الإيراني، وملف حقوق الإنسان، فضلاً عن التعاون العسكري بين إيران وروسيا، وهي عوامل ساهمت مجتمعة في تعقيد العلاقات بين الجانبين.

وفي ما يتعلق بالتحركات العسكرية لبعض الدول الأوروبية، أوضحت المستشارة بالاتحاد الأوروبي أن هناك مبادرات منفصلة من دول مثل فرنسا والمملكة المتحدة قد تتعلق بإجراءات محددة، سواء على المستوى الدبلوماسي أو في ما يخص التعامل مع بعض التطورات الأمنية.

وذكرت أن هذه التحركات يجب النظر إليها أيضاً في إطار ديناميكيات القيادة السياسية والتطورات المرتبطة بالبنى المؤسسية والسياسات الديمقراطية في أوروبا.