السبت 07 مارس 2026 الموافق 18 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
اقتصاد وبورصة

أيمن الجميل: أول فلوس كسبتها من المقاولات كانت 5000 جنيه في نهاية 1986

الجمعة 06/مارس/2026 - 09:21 م
أيمن الجميل رئيس
أيمن الجميل رئيس مجلس إدارة مجموعة cairo 3A

قال أيمن الجميل رئيس مجلس إدارة مجموعة cairo 3A، إنّ أول عائد مالي حققه من عمله في مجال المقاولات بلغ 5000 جنيه، وذلك في نهاية عام 1986، مؤكدًا أن هذا الرقم كان كبيرًا للغاية في ذلك الوقت.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنّ هذه اللحظة كانت فارقة في حياته المهنية، قائلاً: «طبعًا فرحت جدًا، لأن ده أول رقم أعمله مش مصروف من الوالد».

وتابع، أنه كان حريصًا منذ سنوات دراسته الجامعية على العمل وتحقيق دخل خاص به، موضحًا: «أنا بصي بشتغل وأنا في الجامعة، ودايمًا كنت بحب إن أنا أطلع فلوس».

وأوضح الجميل أن فكرة العمل أثناء الدراسة كانت جزءًا من الثقافة التي نشأ عليها، مشيرًا إلى أن الهدف لم يكن بالضرورة القيام بعمل كبير أو مشروع ضخم، وإنما مجرد الاعتماد على النفس. وقال: «مش شرط بقى تشتغلي حاجة ذات قيمة كبيرة، إنما تطلعي مصروفك».

وتابع موضحًا أن أبناء دمياط لديهم فلسفة خاصة تجاه المصروف والعمل، قائلاً: «الدمياطية عندهم فلسفة للمصروف اسمها المضيوع»، موضحًا أن المقصود بها أن المال قد يضيع بسهولة، ولذلك يجب على الإنسان أن يعمل حتى يستطيع توفير ما يحتاجه بنفسه، مضيفًا: «يعني الفلوس هتضيع ومش هتلاقيها، فلو عايزة تصرفي لازم تشتغلي وتعملي أي حاجة».

وأشار رئيس مجلس إدارة مجموعة Cairo 3A إلى أن هذه الثقافة كانت راسخة حتى لو كانت العائلة قادرة على الإنفاق، موضحًا: «العيلة ممكن تكون كويسة وتقدر تصرف عليك ومعاكي عربية، لكن برضه لازم تشتغلي».

وأضاف أن العمل لم يكن مرتبطًا فقط بفترة ما بعد الدراسة، بل كان يمتد إلى الإجازات أيضًا، حيث قال إن الفكرة لم تكن قضاء الصيف كله في المصايف أو أماكن الترفيه، بل الجمع بين العمل والاستمتاع بالحياة، قائلاً: «الانبساط موجود، لكن لوقت محدود، ده للانبساط وبعدين تكملي حياتك».

وتحدث الجميل عن أول قرار كبير اتخذه بعد تحقيق هذا العائد من المقاولات، موضحًا أنه اعتبر مبلغ 5000 جنيه في ذلك الوقت رقمًا "جبارًا"، ولذلك قرر استثماره في تحقيق حلم شخصي. وقال: «كنت أنا محوش شوية فلوس وروحت اشتريت أول عربية مرسيدس في حياتي».

وواصل أنه باع سيارته التي كان يمتلكها، وضم ثمنها إلى مدخراته والمبلغ الذي حصل عليه من المقاولات، حيث كانت قيمة السيارة وقتها نحو 16 ألف جنيه.

ولفت الجميل إلى أن والده كان حاضرًا وداعمًا له في هذه المرحلة من حياته، مؤكدًا أن العلاقة بينهما كانت قائمة على الصداقة قبل أي شيء آخر.

وقال: «أبويا وقف جنبي بشوية فلوس»، مضيفًا أن والده كان يعتبره صديقًا وشريكًا منذ تخرجه من الجامعة، حيث قال له: «يا ابني إنت صاحبي وشريكي»، مؤكدًا، أن هذا الدعم والثقة كانا من العوامل المهمة التي ساعدته في بداية رحلته في عالم الأعمال.