الثلاثاء 21 أبريل 2026 الموافق 04 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

عاجل| العميل "ميم".. رئيس الموساد ينعى عنصرًا استخباراتيًا لقي مصرعه في عمليات ضد إيران

الثلاثاء 21/أبريل/2026 - 04:12 م
رئيس جهاز الاستخبارات
رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” ديفيد برنياع

نعى رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” ديفيد برنياع، عميلاً سرياً تابعاً للجهاز، قال إنه لقي مصرعه خارج إسرائيل أثناء تنفيذ عمليات أمنية ضد إيران، في واقعة كشفت عنها تقارير إعلامية لاحقًا وأثارت تساؤلات حول طبيعة المهام الاستخباراتية الخارجية.

وقال برنياع خلال كلمة ألقاها في مراسم إحياء ذكرى قتلى جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي بمقر الموساد، إن أحد عناصر الجهاز، الذي يُشار إليه بالحرف العبري الأول من اسمه “ميم”، سقط خلال مهمة أمنية خارج إسرائيل، مضيفًا: “في هذا اليوم... أفكر في أعضاء الموساد الذين سقطوا على مر السنين من أجل إسرائيل.. في العميل ميم الذي لقي حتفه خارج إسرائيل في مهمة قبل سنوات”، حسبما أوردت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

وأضاف رئيس الموساد أن العمليات التي قادها العميل “ميم” أثرت بشكل كبير في نجاح الحملة العسكرية ضد إيران، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بظروف مقتله أو موقعه، معتبرًا أن “ذلك يأتي ضمن اعتبارات أمنية”.

وبعد الإعلان الأولي، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن العميل “ميم” لقي مصرعه في إيطاليا عام 2023، أثناء عمله مع المخابرات الإيطالية، في مهمة قيل إنها كانت تهدف إلى “منع إيران من الحصول على أسلحة متطورة”.

ووفق ما أوردته التقارير، فإن أنشطة العميل ساهمت في “تمهيد الطريق لعمليات استخباراتية وعسكرية” نُسبت لاحقًا إلى إسرائيل، شملت هجمات استهدفت مواقع مرتبطة بإيران، دون الكشف عن طبيعة تلك العمليات بشكل تفصيلي.

كما ذكرت قناة “i24NEWS” الإسرائيلية أن العميل توفي إثر حادث غرق قارب وقع في إيطاليا عام 2023، بينما أوضحت صحيفة “جيروزالم بوست” أن “ميم” دُفن في مدينة عسقلان في وقت لاحق من العام نفسه، في جنازة حضرها كبار قادة الموساد وهم يرتدون قبعات وأقنعة للوجه، مشيرة إلى أنه خدم في الجهاز لمدة 30 عامًا.

وبحسب وسائل إعلام إيطالية، وقع الحادث في بحيرة ماجوري شمال البلاد خلال اجتماع ضم عناصر من أجهزة استخبارات إسرائيلية وإيطالية، وُصف في بعض التقارير بأنه “لقاء غير رسمي بين جهات أمنية”.

وأضافت المصادر ذاتها أن الحادث البحري أسفر أيضًا عن وفاة عنصرين من الاستخبارات الإيطالية وزوجة قبطان المركب، في واقعة لم تُحسم تفاصيلها النهائية حتى الآن، بينما لم يصدر تعليق رسمي إيطالي موسع بشأن ملابسات الحادث.

وأكد برنياع في كلمته أن “الموساد عمل من داخل طهران خلال الحرب”، مشددًا على أن “مهمته لن تنتهي إلا بإسقاط النظام”، في إشارة إلى استمرار العمليات الاستخباراتية ضد إيران.