مستشار ترامب: حرب إيران ستنتهي خلال شهرين بضربة قاضية
كشف غبريال صوما، عضو المجلس الاستشاري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن جدول زمني محتمل لنهاية الصراع العسكري الدائر مع إيران، مؤكدًا أن التقديرات داخل أروقة الحزب الجمهوري ووسائل الإعلام الأمريكية تشير إلى أن هذه الحرب لن تتجاوز مدة الشهرين.
وأوضح "صوما"، خلال لقاء تليفزيوني، أن إصرار النظام الإيراني على عدم الاستسلام هو ما قد يطيل أمد الحرب لهذه المدة، مستدركًا بأن قدرات طهران العسكرية تآكلت بشكل كبير، معقبًا: "إيران فقدت قدرتها على استعادة قوتها السابقة؛ فمواقع إنتاج الصواريخ والبرنامج النووي تعرضت لضربات قاصمة، فضلًا عن افتقارها لغطاء جوي فعال، خاصة بعد تورطها في قصف دول عربية شقيقة لا ناقة لها في الصراع ولا جمل".
وحول التهديدات بإغلاق مضيق هرمز وتكرار حرب الناقلات التي شهدتها الثمانينات، شدد على أن المضيق يُمثل شريان الحياة لـ 20% من التجارة العالمية، مؤكدًا أن الرئيس ترامب لن يسمح بإغلاقه وسيتخذ قرارات حاسمة لضمان حرية الملاحة الدولية بالقوة إذا لزم الأمر.
وعن استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، قال: "واشنطن لن تخضع للتهديدات الإيرانية الرامية لدفع القوات الأمريكية للانسحاب، ترامب رجل لا يمكن تهديده، والجيش الأمريكي باقٍ في مواقعه ولن ينسحب تحت الضغط".
وفي كواليس السياسة الداخلية، كشف عن انقسام حاد في الرأي العام الأمريكي تجاه الحرب على إيران، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى انقسام بنسبة 50% مؤيد و50% معارض، مؤكدًا أن هذا الانقسام يضع ضغوطًا هائلة على الحزب الجمهوري والبيت الأبيض؛ فمع اقتراب انتخابات نوفمبر، يدرك ترامب أن إطالة أمد الحرب قد تنعكس سلبًا على فرصه الانتخابية، ولذلك هناك دفع قوي داخل الحزب الجمهوري لإنهاء هذا الملف عسكريًا وبسرعة خاطفة لتجنب سيناريو فيتنام جديدة قد يغير نظرة الناخب الأمريكي.





