السبت 07 مارس 2026 الموافق 18 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

من يسيطر على مقاعد الهيئة العليا للمحافظين.. وكيف ستتغير خريطة الحزب؟

الخميس 05/مارس/2026 - 10:34 ص
جزب المحافظين
جزب المحافظين

يشهد الشارع السياسي اليوم الخميس انطلاق ماراثون انتخابات حزب المحافظين لاختيار قيادة جديدة لإدارة شؤون الحزب خلال المرحلة المقبلة، وتأتي هذه الخطوة في ظل حراك حزبي واسع يهدف إلى تجديد الدماء داخل الهياكل التنظيمية، حيث يتطلع أعضاء الجمعية العمومية إلى حسم المنافسة على مقعد رئيس الحزب ونائبه بين قائمتين متنافستين، مما يعكس رغبة واضحة في تفعيل الآليات الديمقراطية الداخلية والالتزام بالجدول الزمني المحدد لإجراء العملية الانتخابية دون تأجيل أو إبطاء.

قوائم المنافسة على رئاسة الحزب

يبرز اسم المهندس أكمل قرطام على رأس القائمة الأولى مرشحًا لمنصب الرئيس، ويرافقه عمرو الشريف لمنصب نائب رئيس الحزب. وفي المقابل، يدخل مجدي حمدان السباق الانتخابي مرشحًا للرئاسة ضمن القائمة الثانية التي تضم سامي بدر الدين لمنصب النائب.

ويأتي هذا التنافس بعد سلسلة من الترتيبات الإدارية التي سبقت يوم الاقتراع، خاصة بعد إعلان محمد خطاب وشريف النمر اعتذارهما الرسمي عن خوض المعركة الانتخابية، وقرارهما تقديم الدعم الكامل لصالح قائمة أكمل قرطام في هذه الجولة الحاسمة.

صراع الهيئة العليا وحسم مقاعد القيادة

يتنافس نحو 75 مرشحًا في انتخابات الهيئة العليا للحزب، ومن أبرز الأسماء إيهاب الخولي، إسلام قرطام، حبيب السنان، إلى جانب عدد من القيادات والكوادر الحزبية الأخرى.

تجرى العملية الانتخابية وفق ضوابط صارمة، تقتصر فيها حقوق التصويت والترشح على الأعضاء الذين سددوا اشتراكات تجديد العضوية لعام 2026 والمدرجين في الكشوف النهائية المعتمدة من اللجنة المشرفة على الجمعية العمومية، لضمان نزاهة وشفافية النتائج.

أهداف الانتخابات وإعادة الهيكلة

تهدف انتخابات حزب المحافظين إلى إعادة هيكلة المؤسسة الحزبية داخليًا لمواكبة التحديات السياسية، حيث يُنظم المؤتمر العام ليكون منصة رسمية لإعلان النتائج النهائية واختيار النخبة القيادية التي ستتولى المسؤولية.

رغم وجود تباين في الرؤى التنظيمية بين القوائم المتنافسة، يظل الهدف المعلن هو الحفاظ على استمرارية الحزب وتطوير أدائه، مع الالتزام بكافة المعايير القانونية واللائحية المنظمة للأحزاب السياسية في مصر، والتي تحدد آليات الانتقال السلمي للسلطة داخلها.

حضور مكثف ومؤشرات ديمقراطية

وتؤكد المؤشرات التنظيمية أن الحضور المكثف لأعضاء الجمعية العمومية يعكس أهمية الانتخابات كحدث محوري في مسار الحزب، حيث يسعى الجميع لإثبات قدرة القوى السياسية على ممارسة العمل الديمقراطي بعيدًا عن التعيينات المباشرة.