منافسة مفتوحة على رئاسة «المحافظين».. و 75 مرشحًا يشعلون انتخابات الهيئة العليا
تشهد انتخابات حزب المحافظين منافسة قوية على منصب رئيس الحزب، وذلك في إطار الاستعدادات لانعقاد الجمعية العمومية وما يصاحبها من استحقاقات تنظيمية لاختيار القيادة الجديدة والهيئة العليا، وسط أجواء تعكس حراكًا سياسيًا وتنظيميًا داخل الحزب.
قائمتان تتنافسان على مقعد الرئيس
يتنافس على رئاسة الحزب قائمتان رئيسيتان تمثلان اتجاهين داخل الحزب، القائمة الأولى تضم:مجدي حمدان – مرشحًا لرئاسة الحزب، و سامي بدر الدين – مرشحًا لمنصب نائب الرئيس، أما القائمة الثانية تضم: أكمل قرطام – مرشحًا لرئاسة الحزب، و عمرو الشريف – مرشحًا لمنصب نائب الرئيس.
وتأتي هذه المنافسة في ظل تحركات مكثفة من القائمتين لحشد التأييد داخل الجمعية العمومية، وطرح رؤى تتعلق بمستقبل الحزب ودوره السياسي خلال المرحلة المقبلة.
75 مرشحًا في سباق الهيئة العليا
بالتوازي مع انتخابات الرئاسة، يشهد سباق انتخابات الهيئة العليا إقبالًا لافتًا، حيث يخوض المنافسة 75 مرشحًا، من بينهم: حبيب السنان، إيهاب الخولي، إسلام قرطام، أحمد حنتيش، مريم فاروق، عبدالرحمن الحديدي، شريف النمر، عماد الشريف، سيد حامد، أحمد عواد، حكيم يحيى، طارق صدقي، كريم عبدالعاطي، حازم قنصوة، ثناء هاشم، ويمنى الشريدي، إلى جانب عدد من القيادات والكوادر الحزبية.
ويعكس هذا العدد الكبير من المرشحين حالة من الحراك التنظيمي والرغبة في المشاركة الفعالة في رسم سياسات الحزب خلال المرحلة المقبلة.
اقتراع مباشر وتعزيز للمسار الديمقراطي
وتأتي هذه الانتخابات في إطار حرص الحزب على تعزيز آلياته الديمقراطية الداخلية، وإتاحة الفرصة أمام أعضائه لاختيار قياداته عبر عملية اقتراع مباشرة، بما يعزز من مبدأ الشفافية وتداول المسؤولية داخل أروقة الحزب.
ومن المقرر أن تحسم الجمعية العمومية النتائج خلال انعقادها، في خطوة ينتظر أن تحدد ملامح القيادة الجديدة وتوجهات الحزب في المرحلة السياسية المقبلة.



