الإثنين 02 مارس 2026 الموافق 13 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
صحة وطب

القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يطلق رسائل توعوية للوقاية من فقدان السمع

الأحد 01/مارس/2026 - 01:09 م
المجلس القومي للأشخاص
المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة

يطلق المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة رسائل توعوية جديدة خلال شهر مارس، تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للسمع الذي يوافق 3 مارس من كل عام، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي بصحة الأذن والسمع لدى الأطفال.

 

وتأتي هذه الرسائل الدورية خلال الشهر في ضوء الحملة التوعوية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، والتي تشير إلى أن نحو 90 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عاماً يتعايشون مع فقدان السمع حول العالم، فيما يمكن الوقاية من أكثر من 60٪ من حالات فقدان السمع منذ الطفولة من خلال اتخاذ تدابير صحية عامة بسيطة وفعالة من حيث التكلفة.

 

وأكد المجلس القومي أن الكشف المبكر عن أمراض الأذن أو ضعف السمع، وتوفير الرعاية الصحية المناسبة في الوقت المناسب، يمثلان ركيزة أساسية للوقاية من التأثيرات طويلة الأمد على النمو والتعليم، وتمكين الأطفال من الاستفادة الكاملة من فرصهم المستقبلية.

 

وأوضح المجلس أن من بين الأسباب الشائعة لضعف السمع لدى الأطفال ،والتي يمكن الوقاية منها وعلاجها، التهاب الأذن الوسطى المتكرر والمصحوب بتواجد مياه خلف طبلة الأذن، وتراكم شمع الأذن في الأذن الخارجية وهذه الأعراض يتم تشخيصها من قبل طبيب الأنف والأذن، مشيراً إلى أن ضعف السمع قد يبدأ تدريجياً وبشكل خفي، قبل أن يتفاقم بمرور الوقت ويصل إلى مرحلة فقدان السمع إذا لم يتم التعامل معه مبكراً.

 

وفي سياق آخر، شددت منظمة الصحة العالمية في حملتها هذا العام على أهمية دمج برامج الفحص المنتظم والتدخل المبكر ضمن خطط الصحة المدرسية وصحة الطفل، بما يسهم في تحقيق نتائج أفضل للأطفال المتعايشين مع مشكلات الأذن أو السمع.

 

وأشار المجلس إلى أن إهمال العلاج لا يؤثر فقط على القدرة على السمع، بل يمتد تأثيره إلى النطق واللغة والتطور المعرفي والاجتماعي، مما ينعكس سلباً على التحصيل الدراسي وفرص العمل المستقبلية، ويؤدي إلى خسائر اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد.

 

ودعا المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أولياء الأمور والمؤسسات التعليمية والجهات الصحية إلى تعزيز ثقافة الفحص المبكر، والاهتمام بصحة الأذن والسمع كجزء أساسي من رعاية الطفل الشاملة، بما يضمن دمج الأطفال وتمكينهم وتحقيق أفضل جودة حياة ممكنة.