الجمعة 27 فبراير 2026 الموافق 10 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

اليونيفيل تسلم الجيش اللبنانى آخر حقلين من اصل خمسة حقول ألغام تم تطهيرها

الجمعة 27/فبراير/2026 - 08:42 م
الجيش اللبناني
الجيش اللبناني

سلمت قوات اليونيفيل آخر حقلين من أصل خمسة حقول ألغام قام فريقها المتخصص بإزالة الألغام بتطهيرها خلال الأشهر الستة الماضية إلى القوات المسلحة اللبنانية.


وأشار بيان لليونيفيل إلى أنه أثناء تطهير الحقلين الأخيرين اللذين تبلغ مساحتهما الإجمالية 5،188 متر مربع، عثر فريق اليونيفيل على 946 لغمًا وقد تم تدميرها في الموقع.

ولفت إلى أنه بالمجمل قامت قوات اليونيفيل بتطهير وتسليم خمسة حقول ألغام تغطي مساحة 12،030 متر مربع إلى المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام التابع للقوات المسلحة اللبنانية منذ أن استأنف فريق حفظ السلام عمليات إزالة الألغام للأغراض الإنسانية في أغسطس الماضي..وخلال هذه العملية، عثر فريق حفظ السلام أيضاً على 2،173 لغم وقام عناصره بتدميرها.

 

وذكر البيان أن عمليات التسليم السابقة شملت حقل ألغام واحد تم تطهيره في بليدا (19/ ديسمبر 2025) وحقلين في مارون الرأس (4/ فبراير 2026).

وقال رئيس أركان اليونيفيل اللواء بول سانزي ممثلا رئيس البعثة وقائدها العام خلال التسليم..إن عملية إزالة الألغام التي استمرت شهورا تطلبت انضباطا ومهنية وكفاءة فنية عالية.

 

وخاطب عناصر نزع الألغام التابعين لليونيفيل من كمبودياةوالذين شاركوا في تطهير حقول الألغام في بليدا قائلا: "على الرغم من صعوبة البيئة إلا أن النتائج واضحة وتسهم في انقاذ الأرواح..لقد أحدثتم فرقا حقيقيا في أمن هذه المنطقة وفي حياة سكانها اليومية.. كما يساهم هذا العمل بشكل ملموس في تمكين الأجيال القادمة من اللبنانيين من العيش في بيئة أكثر أمانا".

وأشار البيان إلى أنه بناءً على طلب من الحكومة اللبنانية استأنفت قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل عمليات إزالة الألغام للأغراض الإنسانية في جنوب لبنان الصيف الماضي بعد نحو عامين من تعليق العمليات بسبب تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرقة.

 

وتأتي هذه العملية في إطار التعاون المستمر بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية، هذا بالإضافة إلى العديد من عمليات إزالة الألغام التي نفذتها قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل في العام الماضي، بما في ذلك داخل وحول قواعد اليونيفيل وعلامات الخط الأزرق، وكذلك أثناء إزالة العوائق على الطرق.