جريمة هزت المشاهدين.. غدر سيف وماهر بابنة الكابتن سعيد في مشهد مأساوي بـ «علي كلاي»
شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل «علي كلاي» واحدة من أكثر المحطات جرأة منذ انطلاق العمل، بعدما قلبت الأحداث كل التوقعات، ووضعت أبطالها في مواجهة مباشرة عنوانها الحب في وجه الهيمنة والانتقام.
بدأت الحلقة بخروج مختار السندي من النيابة، وأعلن الانتقام من علي كلاي بمواجهة دامية في إشارة واضحة إلى أن الصراع لم يعد خفيا بل دخل مرحلة المواجهة المباشرة.
أحداث الحلقة العاشرة من مسلسل علي كلاي
بينما تفجرت أزمة ميراث داخل عائلة الجوهري بعد اكتشاف مختار أن منصور الجوهري قد نقل ممتلكاته باسم شقيقته فاتن، بل وجهت إهانة قاسية لعلي في وسط السوق، حاولت كسر كبريائه أمام الجميع بوضع متعلقاته في صناديق وتوبيخه أمام الجميع في مشهد كشف حجم التوتر داخل العائلة.
على الجانب الأخر، واصل المعلم عظيمة محاولاته المستميتة للفوز بقلب روح حيث قدم تضحيات طلاق زوجاته الثلاث، إلا أن ظهور صفوان بإيصالات أمانة قديمة وضع عظيمة في مأزق.
وفي اللحظة الأكثر تأثيراً كانت اعتراف قباري لعزازي بالسر الذي أخفاه لسنوات حيث أكد أن علي كلاي ليس ابنه، وأن ادعاءه السابق كان تمثيلية بطلب من ألمظ ومنصور الجوهري، هذا الاعتراف يضع علي أمام رحلة جديدة للبحث عن جذوره، ويقلب طاولة الصراعات.
الحلقة العاشرة من مسلسل علي كلاي
وفي الوقت نفسه انفجر الصراع بين علي كلاي ووالده منصور الجوهري، بعدما وصل الغضب بمنصور إلى حد التهديد مباشر بحياة روح، اذا أصر علي كلاي على الزواج منها ورفضه إعادة ميادة هو تمرد على سلطته.
رد علي لم يكن أقل حدة، إذ واجه والده بتحدٍ غير مسبوق، مؤكدًا أنه لن يسمح لأي شخص، مهما كان، بالاقتراب من روح أو إيذائها، وأنه مستعد للوقوف في وجه أي قوة تفكر في المساس بها، هذا المشهد كشف التحول الكامل في شخصية علي، الذي لم يعد الابن الخاضع أو المتردد، بل رجل مستعد للدخول في مواجهة مفتوحة حتى مع والده، دفاعًا عن اختياره وحبه.
الحلقة العاشرة من مسلسل علي كلاي
في مشهد سينمائي يحبس الأنفاس، اقتحم علي حفل زفاف روح على المعلم عظيمة ليدخل في اشتباك عنيف مع رجاله وبقوة السلاح، استطاع مواجهة صفوان وعظيمة واختطاف روح من قلب الحفل، ليتوجها مباشرة إلى المأذون ويعقدا قرانهما في خطوة صادمة أعادت ترتيب موازين القوى في المنطقة.
على الجانب المظلم من الأحداث، شهدت الحلقة واقعة مأساوية بتعرض ابنة الكابتن سعيد للاغتصاب على يد سيف وكشفت التفاصيل عن دور شيطاني لماهر، الذي استدرج الضحية ووضع لها المخدر في العصير داخل شقته، ليمهد الطريق لشقيقه لتنفيذ جريمته البشعة هذا التطور الدرامي يفتح الباب أمام تداعيات قانونية وإنسانية كبرى، ويسلط الضوء على انعدام الضمير واستغلال النفوذ بأبشع صوره.




